Getting the transcript
Reading the captions from YouTube. A video nobody has opened here before takes 10 to 30 seconds; this page fills in on its own.
Getting the transcript
Reading the captions from YouTube. A video nobody has opened here before takes 10 to 30 seconds; this page fills in on its own.

AJ+ كبريت · @AJpluskibreet
Where viewers went back to watch this video again, from YouTube's public Most replayed graph, lined up with what was said at that moment.
Most replayed moment #1
2:326.0x the video's typical replay level
تولّعوا في النجع، اللي هو قاعد فيه؟ حصل يا فندم. حصل. عملنا حساب كل السيناريوهات الممكنة، إلا عزيمة الفلاحين! لا!
Said at 2:25
Most replayed moment #2
10:315.9x the video's typical replay level
خلّينا، يا عزيزي، نخرج شوية من المجازات والتمرد ومديرية الأمن، ونسأل ببساطة، Biologically Speaking، يعني إيه خلايا بتتمرد؟ خلّيني، يا عزيزي، أقولّك ببساطة إن جسمك جواه حوالي 30,000 مليار خلية. "دُول بيعملوا إيه جوا يا (أبو حميد)؟!" دُول بيعملوا إيه؟! انت، يا حبيبي، اللي بتعمل إيه هنا؟
Said at 10:26
Most replayed moment #3
22:075.6x the video's typical replay level
فجهاز المناعة ينتصر عليها، وفي طفرات هتخلّيها تبقى أحسن وأقوى، وبالتالي، الانتخاب الطبيعي يقولّك: "باشا، حبيبي، أنا بنتخبك تكمّل معانا الدورة الجاية." "إيه دا يا (أبو حميد)؟! دي عاملة زي البكتيريا اللي بتاخد مناعة ضد المضادات الحيوية!
Said at 22:01
The graph counts replays. It does not show where viewers stopped watching.
Words
5,863
Runtime
36:16
Speaking pace
162wpm
Reading time
24min
162 words per minute, between the 160 25th percentile and the 181 median of 349 measured videos. That distribution comes from the 349-video hook study.
Opening (first 30 seconds)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أني "عبد الحميد عبد الفتاح عبد الحميد عبد الفتاح عبد الحميد عبد الفتاح" Times Infinity! أني طالب، لو بتسألوا يعني، من مدرسة "دمنشور الثانوية بنين"، أني بعملّكم الـ"لايف" دا، عشان أكشفلكم علاج السرطان اللي توصلّتله، بس أني بقول أهو، وبحذّر، شركات الأدوية الأمريكية بتتوسطلي، وهتحاول تمنعني من إعلان العلاج، ولكنني مُصرّ على تسديد ضربة حاسمة لصناعة الأدوية، إليكم العلاج... الحقوني! عملية الاغتيال بدأت! ولّا إيه؟! دا دا النور! أني آسف! العلاج كالآتي... لتر ونُص "سفن أب"،
81 words, the words spoken in the first 30 seconds at 162 words per minute.
Free, no signup. See how the first 30 seconds hold attention, with rewrites.
Sentence shape
| Measure | This transcript |
|---|---|
| Sentences | 246 |
| Average words per sentence | 23.8 |
| Longest sentence | 152 words |
| Questions asked | 0 |
| Sentences containing a number | 27 |
Most used terms
Filler phrases
7 in total: actually 6 · basically 1.
A literal whole-word count of the same phrase list the Prepublish browser extension uses, so a phrase inside another word is not counted and a phrase used in its ordinary sense still is. It is a count and not a judgement.
What this transcript is
Every word below is the caption track YouTube publishes for this video, pulled from the video itself and reproduced unchanged. It is not Prepublish's writing, not a summary, and not a re-transcription: it is the video's own published captions. Arabic captions, published by the channel, in the video’s original language. Source: the video on YouTube. A channel that would rather this page did not exist can ask for its removal through the contact page, and it is removed.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أني "عبد الحميد عبد الفتاح عبد الحميد عبد الفتاح عبد الحميد عبد الفتاح" Times Infinity! أني طالب، لو بتسألوا يعني، من مدرسة "دمنشور الثانوية بنين"، أني بعملّكم الـ"لايف" دا، عشان أكشفلكم علاج السرطان اللي توصلّتله، بس أني بقول أهو، وبحذّر، شركات الأدوية الأمريكية بتتوسطلي، وهتحاول تمنعني من إعلان العلاج، ولكنني مُصرّ على تسديد ضربة حاسمة لصناعة الأدوية، إليكم العلاج... الحقوني! عملية الاغتيال بدأت! ولّا إيه؟! دا دا النور! أني آسف! العلاج كالآتي... لتر ونُص "سفن أب"، 5 ليمونات، 4 نقط خل، معلقتين كاتشب... يا ساتر يا رب! اللهم احفظنا! مش قُلتلكم؟! أهُمّا، بيختلقوا برق ورعد وأمطار صناعية، عشان يوقّفوني، عشان ما أكمّلش! بس أنا هكمّل... 3 بيضات بلدي، سُكّر ستيفيا، 2 زبادي يوناني، سمك وجمبري، ملح وفلفل... - إيه دا؟! - الحقونا! - حريقة! - إيه دا؟! - دا بيولّعوا في النجع! - حريقة! بيحاولوا يولّعوا في النجع! يا نهار أسود! بس أنا مش هستسلم، أنا هكمّل وأقول الوصفة كلها. وِرك فرخة مسنّة، ورقبة ديك أعزب... يا ابني، وطّي الصوت شوية، الناس مش سامعاني! ومقعدة خروف يتيم، زائد نُص لتر زيت جوز هند، وتُمن فستق مقشّر. هه! وبكدا، أبقى أوفيت رسالتي، ونشرت علاج السرطان للعالَم كله، على منصات الـ"فيسبوك" والـ"تيك توك" والـ"إنستغرام". إيه دا؟! فيه كام واحد بيتفرّج؟! 2 بس؟! واضح إني موهوم، وما فيش مؤامرة عليا! مين كان يتوقع إن طالب ثانوي بسيط من مدرسة "دمنشور"، إنه يقدر يخترع علاج لمعالجة السرطان، ويقضي على "بيزنس" الأدوية كله حول العالم؟! يوه! أنا مش قُلت تقطعوا عنه الكهربا والنور؟! تختلقوا مطر وبرق ورعد صناعي؟! تولّعوا في النجع، اللي هو قاعد فيه؟ حصل يا فندم. حصل. عملنا حساب كل السيناريوهات الممكنة، إلا عزيمة الفلاحين! لا! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلاً بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! عزيزي المُشاهد، مش هآخدك مشوار بعيد المرادي، هآخدك "الأقصر" سنة 1862، بنشوف، يا عزيزي، بايع آثار اسمه "مصطفى أغا"، واقف مع راجل أمريكي اسمه "إدوين سميث"، "إدوين"، يا عزيزي، لم يكُن سائح ساذج هيتضحك عليه بكلمتين، لأ، دا كان مزيج غريب، جامع آثار وخبير مصريات ومزيّف هاوي، بيزيف For fun! اللي بيحصل، يا عزيزي، إن "مصطفى" في هذا الـMeeting بيعرض على "سميث" برقية فرعونية عمرها أكتر من 3000 سنة.
"سميث"، بخبرته في الكتابة الهيراطيقية، دي، يا عزيزي، غير الهيروغليفية، بس شبهها كدا، ميّز إنها بردية متعلقة بالطب، قالّك: "البتاعة دي يطلع منها شغل." ففضوله خلّاه يشتريها، عشان يدرسها، يمكن بعد كدا يبيعها بسعر أعلى. "مصطفى"، بعدها بشهرين، ورّاه بردية تانية، بس بخبرة "سميث" في كشف عمليات التزييف، أدرك إن هنا فيه تلفيق، اللي "مصطفى" جايبهوله دا مش بردية واحدة، دي قِطَع من 3 برديات مختلفة، متلزقين كأنهم بردية واحدة، بس بالرغم من إنه عارف الكلام دا، إلا إنه برضه اشتراها.
"ليه يا (أبو حميد)؟! دا كدا الراجل اتنصب عليه!" الحقيقة، يا عزيزي، إن "سميث" لاحظ إن فيه قطعة في البردية الملزقة دي لقاها بتكمّل أجزاء البردية الطبية، اللي اشتراها في الأول من "مصطفى"، "إدوين" اقتنع إن البردية الطبية دي أصل مهم، يستاهل إنه يجمّع في أجزائها ويدرسها، حتى لو كان بيتعامل مع نصابين. لسنين طويلة، يا عزيزي، البردية هتفضل معاه، وبيفضل كدا، يا عزيزي، لحد ما بيموت في أوائل القرن الـ20، بيفضل الموضوع منسي. اللي بيحصل، يا عزيزي، إن في سنة 1930، بعد أكتر من 60 سنة من شرائها، أخيراً، بتترجم بردية "إدوين سميث"، وبتعمل هذه الترجمة زلزال في علم المصريات. البردية، يا عزيزي، طلعت نسخة من بردية Actually أقدم بقرون، يمكن كمان بـ1,000 سنة، ما نعرفش مين الكاتب بتاع هذه البردية، ولكن احنا، يا عزيزي، بنبص على تقريباً 48 حالة طبية وجراحية متنوعة، النهاردة، يا عزيزي، احنا نعرف البرديات دي هي أقدم نَص طبي وجراحي معروف تاريخياً، نَص اتكتب من تقريباً 4,000 سنة. المبهر، يا عزيزي، في هذه البردية هو الدقة والبراعة، كل حالة متقسمة بنظام، جزء للفحص وجزء للتشخيص وجزء للعلاج، وحتى كمان، أحياناً جزء للمصير، يعني، الحالة دي فيها أمل، ولّا لأ، هنقدر نتعامل معاها، ولّا لأ. كل دا، يا عزيزي، جميل أوي، ولكن عشان ما أبقاش توهتك عن حلقتنا، عايز تركّز معايا على الحالة رقم 45، البردية بتقول... تخيل معايا، يا عزيزي، في أقدم نَص جراحي وطبي في تاريخ البشرية، بيتم وصف فيه مرض احنا عارفينه دلوقتي كويس أوي، وهو الـ"كانسر"، السرطان. وبينهي وبيقول: "لا يوجد علاج." الحقيقة، يا عزيزي، إن دا اتغير شوية. لو سألت، يا عزيزي، أي حد على مرض السرطان، هيقولّك: "بس، بس، بس، بس! ما تقولش اسمه! اسمه المرض الوحِش." وهتلاقي ناس كتير بتتعامل معاه على إنه مرض عصري، إنه مثلاً بييجي للمدخنين، الناس اللي بتاكل أكل غلط، الناس اللي عايشة في بيئة فيها تلوث، الناس اللي ما بتلعبش رياضة، عُمّال المصانع. والحقيقة إن دا طبعاً كلام فيه كتير من الصحة، ولكنه مش الصح المطلق، السرطان مرض قديم جداً جداً جداً، وأقدم من أي تاريخ مكتوب، أقدم حتى من بردية "إدوين"، اللي حكيتلك عنها، واللي طبعاً مش محتاج أقولّك إن هو كان بيوصف سرطان الثدي. وخلّيني أفاجئك تالت وأقولّك إن العلماء بنفسهم وجدوا آثار لأورام سرطانية في جثث الفراعنة، أورام، يا عزيزي، عمرها يعدّي الـ5,000 سنة. ولو سيبنا البشر، ورُحنا للحيوانات، اللي هُما آه، يا عزيزي، بيجيلهم سرطانات، عادي، هنلاقي أدلة على إصابة مين؟ وَحش هذا الكوكب، الديناصورات، بنلاقي في بقايا الديناصورات آثار لسرطان في الديناصور، فيه أدلة إن كان بيجيلهم سرطانات في العضم من أكتر من 70 مليون سنة! حتى تسمية السرطان، أو Cancer، هي ترجمة عربية لكلمة إغريقية، اسمها Karkinos، ومعناها "سرطان البحر"، أو الكابوريا، بتاعة "أحمد زكي"، الكابوريا أم بطروخة! إيه اللي دخّل (معهد الأورام) في (بهيج) مَلك الفوسفور العجيب؟! إيه علاقة الكابوريا بالسرطان؟! ليه اتسمى بهذا الاسم؟!" والله، يا عزيزي، المصادر بتقول إن غالباً الإغريق لاحظوا إن السرطان بيعرف يكوّن لنفسه أوعية دموية جديدة، دي زي الطرُق والكباري، بتساعد في تغذية جسمه، فالإغريق لقوا إن هذا المرض مش بس كدا بيفضل مكانه، لأ، دا بيستفحل في جسم الإنسان، فلقوه، زي ما تقول كدا، شبَه الكابوريا كدا برجليها، يعني، انت لو فكرت في مرض السرطان، آه فيه الحتة الكبيرة الوارمة دي، بس أبشع حاجة فيه يوم ما Metastasize، يوم ما ينتشر، فاليونانيين، زي ما تقول كدا، شافوا هذا المنظر، عرفوا هذا الـEffect، وقالولك: "بس! دا بيفكرنا بالكابوريا برجليها، بأوعيتها اللي بتتوسع." اللي عايز أقوله، يا عزيزي، إن السرطان ليس مرض جديد، طول ما فيه بشر، طول ما فيه سرطان، وزي ما بيّنتلك كمان في بعض المصادر إنه كان موجود من قبل وجود البشر.
"(أبو حميد)، أنا حاسس إن انت مغيب، مرض السرطان دا كل الشواهد بتقول إن هو مرض حديث، ما هو أجدادنا وأجداد أجدادنا كانوا عايشين من غير سرطانات، جيل السمنة البلدي، اللي بياكلوا اللي بيزرعوه، وبيزرعوا اللي بياكلوه. أنا جدّي مات وهو عنده 120 سنة، وهو في بُقّه حجَر معسّل! يعني، كان معمّر لحد ما بقى زاوية منفرجة! عايز تفهّمني إن العيشة زمان النضيفة دي كان لسة بيجيلهم سرطانات؟!" الحقيقة، يا عزيزي، إن كلامك Actually فيه حاجة من الصحة، ولكنه فيه حاجة كبيرة من الغلط، أولاً، يا عزيزي، جدّك المعمر دا غالباً ماتله 6 إخوات في الولادة. ثانياً، يا عزيزي، احنا زمان كنا عايشين في وسط عالَم من الأوبئة، فيروسات وبكتيريات وFungus وحاجات ما عندناش علاجات ليها، الأمراض المُعدية كانت بتقتل ناس كتيرة جداً جداً جداً. اللي حصل الفترة اللي فاتت هو إن ببساطة الطب اتطور جداً تطور بشكل إن هو يقضي على كتير جداً من الأمراض المُعدية، فاللي حصل إن الناس ابتدت تعيش أكتر، والسرطان مرض جوانا، مرض كدا كدا هيظهر... فالمجتمعات أول ما ابتدت تعيش أكتر، مع الوقت، ابتدت فرص إنها تقابل سرطان تكبر، وعشان كدا، بقينا بنسمع عن السرطان أكتر، دي الفكرة. يعني ببساطة، المعلّم طول عمره كان موجود، انت بس اللي كنت مشغول مع صبيانه! زيادات معدلات الأعمار، تطور الطب كان السبب إن احنا النهاردة بنشوف السرطان أكتر، لأن الناس أكتر بقت تعيش أكتر، ودا، بطبيعة الحال، هيخلّي كلنا تقريباً في لحظة معيّنة يجيلنا سرطان، لأن كلنا عايشين بسرطانات، وخلّيني أشرحلك بعد كدا. خلّيني، يا عزيزي، دلوقتي أحاول أشرحلك يعني إيه شخص يجيله سرطان. نفهم. نفهم هذا المرض المرعب، المسئول تقريباً عن تاني أكتر معدلات وفاة بعد أمراض القلب. تخيل، يا عزيزي، شاب قاعد زيك كدا، لا بيه، ولا عليه، يا دوب خلّص جامعة، وبيبدأ عشريناته، ولكن قبل ما يعرف إن المستقبل فاتحله دراعاته، ما بيكونش عارف إن فيه ثورة بتقوم دلوقتي في جسمه، شوية مش ثورة بالظبط، ولكنها محاولة تمرد. التمرد دا ما بيحصلش فجأة، لأ، دا بقاله فوق الـ20 سنة بيبدأ، طول عمر الخلايا بتاعتك عايزة تبقى مسرطنة، ومش عارفة! كل يوم، يا عزيزي، في جسمنا، فيه خلايا بتتحول من خلايا مسالمة ولطيفة، جميلة، بتعمل أدوارها، وما بتتعبناش، إلى خلايا متمردة، خلايا عايزة تثور، كأنها بالظبط بتنشَقّ عن الجسم، بتقول: "أنا ما لياش دعوة، أنا مش هلتزم، أنا مش هبقى منتجة، الـ(سيستم) دا ما يلزمنيش، أنا هعمل اللي أنا عايزاه." دي ببساطة، ما تُعرف بالخلايا السرطانية، دا بيحصلّنا كل يوم، كل يوم فيه خلايا بتقولّك: "أنا مش عايزة أشتغل بالطريقة بتاعتكم دي!" "(أبو حميد)، انت عايز يعني تقولّي الناس كلها بالفعل مريضة بالسرطان؟!" خلّيني، يا عزيزي، أقولّك على إحصائية، %80 من البشر بيعيشوا ويموتوا، من غير ما يظهر عليهم سرطان، وهنا، مش قصدي إن هُما ماتوا قبل ما تظهر أعراضه، اللي أقصده إن هو حصل بالفعل جوا أجسامهم، عادي، نفس التمرد، اللي حكيتلك عنه، خلايا انشقت، كان المفروض إنها بتعمل واجبها، وبطّلت تعمله. بس الـProcess دي والسرطان اللي بيطلع منها عمره ما هيعملّهم مشكلة، ليه؟ لأن زي ما هُناك متمردين، هُناك أمن، جسمك بيمتلك "جاردات" شرسة قادرة إنها توقّف هذا التمرد، قادرة إنها تمنع الفوضى. وهنا، يا عزيزي، خلّيني أعرّفك بمديرية أمن جسمك، جهازك المناعي، ربنا يحفظهولنا. ويشتغل زي ما المفروض منه يشتغل بالظبط. لا يزوّد كورة، ولا ينقّصلي بلازماية! زي ما انت يا أسطى! خلّينا، يا عزيزي، نخرج شوية من المجازات والتمرد ومديرية الأمن، ونسأل ببساطة، Biologically Speaking، يعني إيه خلايا بتتمرد؟ خلّيني، يا عزيزي، أقولّك ببساطة إن جسمك جواه حوالي 30,000 مليار خلية.
"دُول بيعملوا إيه جوا يا (أبو حميد)؟!" دُول بيعملوا إيه؟! انت، يا حبيبي، اللي بتعمل إيه هنا؟ "يا (أبو حميد)، كل دُول نازلين عندي؟!" يا حبيبي، انت اللي نازل عندهم، انت اللي ضيف، على هذا الجسد، الوعي ضيف، "انت يا (أبو حميد) بتقول إن أنا عندي وعي؟!" الموضوع كبير، خلّينا نكمّل في السرطان، أرجوك! العدد المهول، يا عزيزي، من كل الخلايا دي في جسمك حقيقة الأمر إن هو بدأ من خلية واحدة، زيجوت، زيجوت، أول خلية خالص، الخلية اللي حصلت لمّا الحيوان المنوي قابل البويضة، "يا (أبو حميد)، ما تفكرنيش باليوم دا! ما شُفناش خير من بعده!" دلوقتي، يا عزيزي، انت مجرد زيجوت، ما تتحدثش! عشان خلية واحدة تنتج هذه التريليونات من الخلايا، فاللي بيحصل، إن الخلية بتبقى 2، والـ2 بيبقوا 4، والـ4 بيبقوا 8، زي التسويق الشبَكي كدا! الانقسام بيفضل يحصل يحصل يحصل، وحتى لمّا بتكبر، وبتوصل لعدد كبير من الخلايا، وجسمك ما عادش بيكبر أكتر من كدا، بيفضل برضه هُناك انقسامات بتحصل. نسبة كبيرة، يا عزيزي، من الخلايا اللي انت بدأت بيها، الله يرحمها! ما بقيتش موجودة، لأن الخلايا المعمرة في الجسم نادرة، لأن فيه عملية إحلال وتبديل بتفضل تحصل بشكل مستمر، أغلب خلاياك، يا عزيزي، بتموت وبتتجدد طول الوقت، دا جزء من الـ"سايكل" الطبيعة، إن الخلايا تموت، وهنا، يا عزيزي، خلّيني أجاوبك على سؤالك وانت عيّل صغير، كنت انت دايماً، يا عزيزي، تشوف الـSuperheroes وتسأل: "أنا ليه ما طلعتش زيهم؟! أنا ليه جسمي مش حديد أو تيتانيوم؟! والرصاص يقدر يخترقني عادي؟!" الطب بيجاوبك وبيقولّك إن انت ما تنفعش تبقى "سوبرمان" ولا "أيرون مان"، لأن أجسام الكائنات الحية لو ما كانتش هشة وSquishy، هنا، هتفقد ميزة مهمة جداً، لأن الخلايا ما كانتش هتقدر تصلّح اللي اتصاب في الجسم، مش هتقدر تعمل التئام للجروح، ولا تقدّر ترجّع الحاجات اللي تلفت أو اتقطعت منها، زي مثلاً الـStarfish، اللي بتقدر تعيد إنتاج أطراف كاملة، عملية الإصلاح والتعويض دي بتحتاج إن الخلايا تفضل تنقسم، بمعنى، يا عزيزي، إن انت لو فاكر إن "أنا عايز جسمي يبقى خلايا ما بتنقسمش، عشان ما يحصلّيش سرطانات"، انت بتضحّي بحاجات في غاية الأهمية! دا اللي عايز أقوله من الحتة دي، لو اتلخبطت. فأجسامنا فيها أنواع خلايا متخصصة Full-Time في هذه الوظيفة، "انتي خلية بتنقسمي بس!" مين هُما هذه الخلايا؟ الخلايا الجذعية. الـStem Cells اللي كنا بنسمع عنهم في الطب، إنهم هيعملوا ثورة وكل الكلام دا، أهو هُما دُول موجودين كدا كدا في أجسامنا بشكل طبيعي، وظيفتهم التكاثر. من عبقرية الجسم، يا عزيزي، إن حتى لو كان انت محتاج تنقسم، محتاج إن الخلايا الجذعية دي تفضل تنقسم تنقسم تنقسم، عشان يحصل تجديد وكدا، إلا إن واحدة من الحاجات المهمة جداً جداً جداً هي إن انت يبقى عندك فرامل للانقسام. المفروض الخلايا الطبيعية بتنمو وتنقسم عند الحاجة، لمّا تبقى محتاجة إنها تنمو وتنقسم، مثلاً، لو حصل جرح في إيدينا، فالخلايا بتفضل تقسّم في نفسها وتفضل تزيد، لحد ما تبدأ تسد هذا الجرح، فيحصل التئام، وتتحاوط بالخلايا الزميلة ليها، فتقف. لو مثلاً، حصلّك إن انت نزفت، فالخلايا الجذعية، اللي بتتحول بعد كدا لكرات دم حمرا، بتفضل تنقسم لحد ما تعالج الأنيميا اللي تسبّب فيها هذا النزيف، تعالجه، فتخش الفرامل اللي توقّف هذا الانقسام، خلاص، ما تنقسميش أكتر من كدا. الوضع بقى، يا عزيزي، في الخلايا السرطانية عكس كل اللي بحكيهولك، السرطان عبارة عن خلايا بتقرر إنها هتنقسم، وما فيش فرامل بتوقّفها، بتفضل تنقسم، تنقسم، تنقسم، تنقسم، تنقسم، "طالما فيه موارد، فيه أكل، فيه شرب، أنا هنقسم!" وفي سبيل دا، يا عزيزي، الخلايا السرطانية بتبقى مستعد تعمل أي حاجة، مستعدة إنها تدوس على الخلايا الطبيعية، الخلايا الكويسة، وتاخد أكلها وشربها! بتكون، يا عزيزي، في الأول عاملة زي الجمرة اللي تحت الرمل، خطر آه، بس لسة ما فيش نار.
"(أبو حميد)، أنا عندي سؤال، قد يكون سؤال ساذج، بس اعذرني، محتاج أسأل. على حسب كلام الأستاذ (خالد عجّاج)، مين في الحياة دي ما اتولدش بريء؟! أكيد ما فيش خلية سرطانية ما كانش أصلها خلية عادية، فأجبني، يا صانع المحتوى، وقولّي، ما الذي خلّى هذه الخلايا العادية خلايا سرطانية؟ من أين أتى كل هذا التمرد؟!" عشان، يا عزيزي، أجاوبك عن هذا السؤال، خلّيني أقولّك جملة واحدة، الخلايا السرطانية بتفضل تنقسم بهذا الشكل، من غير ما تقف، هي عملية تلف بتحصل في الـDNA، عملية تلف بتحصل في الحمض النووي، تلف لا يُمكن تصحيحه. كل خلية، يا عزيزي، المفروض فيها DNA، الـDNA دا هو اللي بيخلّيها تعمل وظايفها، هو الـManual، الـManual اللي الخلايا بتبتدي تبص فيه، فتقول: "آه، أنا هعمل بروتينات بالشكل كذا، أنا هعمل مش عارف إيه بالشكل كذا." دا الـDNA اللي جوا النواة اللي بيعمل كل حاجة، المشكلة لمّا هذا الـManual، هذا الـ"كتالوج"، يبقى فيه غلطات، فالخلية هتيجي تاخد من الـ"كتالوج" اللي فيه غلطات، "يا نهار أسود يا (أبو حميد)! يعني الـ(كتالوج) دا، الـDNA دا، ممكن يبوظ؟!" عزيزي، خلّيني أقولّك إن هو مش بيبوظ مرة أو اتنين، دا بيبوظ ديشيليونات المرات في اليوم! الـDNA في الخلية الواحدة عامل زي ما يكون سلّم ملفوف حوالين نفسه، سلّم مكون من 3 مليار سلّمة، السلّم دا بيحصل في تركيبه أخطاء أكتر من 10,000 مرة في اليوم، تاني، دا في الخلية الواحدة، في كل خلية في الـ30 تريليون خلية، دي كلها، يا عزيزي، أخطاء طبيعية، غير مسببة بالضرورة لسرطانات أو مشاكل، يعني، بتدخن، ما بتدخنش، بتشم هوا ملوث، ما بتشمش، بتاكل أكل صحي، ما بتاكلش أكل صحي، كدا كدا، بيحصلّك 10,000 غلطة في الخلية في اليوم تقريباً. عدد الأخطاء، يا عزيزي، في بعض التقديرات ممكن يوصل لمليون خطأ في الخلية الواحدة، لو تعرف إن 80% من البشر بيعيشوا ويموتوا، من غير سرطانات، وفي الغالب، بيموتوا لأسباب تانية، فدا Actually شيء مبهر جداً، يعني، الجسم البشري عنده الإمكانية للتعامل مع هذا الكم المهول من الأخطاء، المفروض نصقف لأجسامنا إنها بتقدر تحصل كل هذه المشاكل، وتقدر تعالجها. ودا ياخدنا للسؤال اللي بعده، ازاي هذا الجسد بيقدر إن هو يواجه طوفان الأخطاء دا؟ الـDNA، يا عزيزي، لأنه حساس للعوامل الخارجية، بيبوظ أسرع من الربابة، اللي الراجل بيبيعهالك قُدّام الملاهي دي، اللي هي ما بتعزفش غير في إيده! دا الحمض النووي! فالـDNA سهل جداً إنه يبوظ، زي ما حكيتلك، وزي ما بقولّك برضه، هو محمي بكذا خط دفاع، أول خط دفاع في الـDNA هو أنظمة مراقبة محطوطة جوا الخلية، الأنظمة دي بتصحح أغلب الأخطاء اللي بتحصل Hotspot، في ساعتها. الـDNA، يا عزيزي، عبارة عن إنه سلّم، وكل سلّم له عمودين، وكل عمود شايل نُص السلّمة اللي بالعرض، وكل نُص ما بيمسكش غير في نُص معيّن، زي القفل والمفتاح كدا. لو نُص السلّمة ضاعت أو اتبدّلت، فالخلية المفروض تعرف تعوضها من خلال النُص التاني، "حسن" دايماً ياخد "نعيمة"، و"شفيقة" دايماً تاخد "متولي"! الـA دايماً تاخد الـT، والـC دايماً تاخد الـG. يعني، تلاقي "زغلول"، يبقى فيه "باكيزة"!
"عمر"، يبقى فيه "سلمى"! مش بس كدا، كل خلية في جسمك فيها 46 كروموسوم، نُص من الأب، والنُص التاني من الأم، يعني، كل جين موجود منه نسختين. دلوقتي، يا عزيزي، هذا الـDNA نقدر نقسّمه، نقسّمه ازاي؟ نلاقي إن فيه مجموعة من الـSequences، مجموعة من السلالم بتبقى مسئولة، بشكل أو بآخر، عن صفة معيّنة، بنسمي هذه المجموعة جين، انت، في العادي، الجينات دي بتبقى موجودة على كروموسومات، بيبقى عندنا تقريباً 46 كروموسوم، وبتبقى واخد كروموسوم من بابا، وكروموسوم من ماما. لو هُناك مشكلة في الكروموسوم بتاع بابا، هتاخد من ماما، لو هُناك مشكلة في الكروموسوم بتاع ماما، هتروح تاخد من بابا، زي ما يبقى عندك، يا عزيزي، بنطلون رجله زرقا، ورجله التانية برتقالي، صحيح شكلك أراجوز، بس البنطلون ساترك! دا، يا عزيزي، بيحصل في الخلية اللي حصل فيها تلف وبس، ما بيحصلش في كل الخلايا يعني، برغم، يا عزيزي، تاني، إن الجسم متميز بيقدر يصلّح ويعوض، زي ما شُفنا، الموضوع Complicated، بس هو عنده برضه أنظمة تصليح Complicated، إلا إنه أحياناً بيحصل أخطاء، في بعض الأخطاء بتفضل موجودة، ولو فضل دا موجود كتير أوي، لدرجة Catastrophic، كارثية، دا معناه إن الخلية هتبدأ تمشي في مسار الانتحار، بمعنى، يا عزيزي، إن الخلية هتحصل مشكلة في بابا تخش تعوض ماما، فضل يحصل مشاكل؟ يبدأ كدا الجسم حاطط قنبلة موقوتة في الخلية، قنبلة موقوتة، عملية بيولوجية اسمها... هذه العملية بتعني إن الخلية دي، طول ما هي ماشية في السكة الغلط دي، طول ما هي عندها الأخطاء دي، هتنتحر، هتموت، عملية انتحار، دا بيحصل، يا عزيزي، على مستوى الخلايا. ولو ما حصلتش عملية الانتحار، مبروك عندك، يا عزيزي! انت عندك خلية سرطانية، اللهم احفظنا! آه، يا عزيزي، الانتحار بتاع الخلايا مش حاجة وحشة، فيه جينات مخصوصة للانتحار جوا الخلية، دي بتبقى Final، "خلاص، الخلية مش هعرف أصلّح فيها حاجة، باظت!" "اقتلها! اقتلها في سبيل الجسم." لمّا جسمك بيبني نفسه وانت جنين، وعايز يعمل مثلاً جهاز هضمي، فهنا، الجسم بيبدأ بماسورة مقفولة مسمطة، وبعد كدا، الخلية اللي في قلب الماسورة دي بتموّت نفسها، وتسيب مكانها، مكان هذه الماسورة، التجويف المطلوب، عشان تعملّك ماسورة مجوفة، بيبقى عندك أمعاء، يقدر يتحرك فيها الأكل، المجوف دا بنبدأ نحشر فيه الحاجات اللي احنا بناكلها من برة. إيدك دي كانت قطعة واحدة، لولا إن فيه خلايا بين الصوابع عملت عملية انتحار وماتت، كان زمانك ماشي بحدوة، بتاعة الحصان! فموت الخلايا شيء طبيعي، الخلية بتنسق مع اللي حواليها، أو بتحس إن فيها مشكلة، "يلّا، انتحار. أنا هموت! حد عايز حاجة يا شباب؟" لو مثلاً عندك خلايا مناعية فشلت إنها تبقى مفيدة، فبتوفر على الجسم تمَن أكلها وشربها وصيانتها، وتوهب نفسها كغذاء لبقية الخلايا. نفس المنطق، لو خلية بتعاني تلف شديد في الـDNA، بتشغّل جينات الانتحار دي، وتتحول إلى فتافيت صغيرة، وهنا، تيجي خلايا الـHousekeeping، بتاكل فتافيت هذه الخلية اللي ماتت، وتنضّف مكانها. كل خلية في جسمك فيها هذا النظام، في لحظة بعينها، لو هتتحول إلى خطر على زمايلها، هي بتضحي بنفسها في سبيل الباقيين، One for All, and all for one! خط دفاع الانتحار هو تاني خط دفاع عندها. ولكن ماذا لو إن الإصابة فضلت مكمّلة؟ لا فيه إصلاحات نافعة، ولا فيه انتحار نافع؟ اللي بيفضل، يا عزيزي، إن هذه الخلايا بتفضل تنقسم تنقسم تنقسم، ما بتوقّفش، بتفضل تنقسم، أي خلية، زي ما قُلنا، المفروض إنها تنقسم تنقسم عند Level معيّن، وبعد كدا، تبطّل، تبطّل انقسام، المشكلة إن بعض الخلايا ما بيبقاش عندها نموذج يخلّيها تصلّح من مشاكلها، تموّت نفسها، لو كان فيها مشاكل، أو إنها توقّف انقسام، فهنا، بنشوف مجموعة من الجينات في غاية الأهمية، جينات بتحميني وبتحميك من السرطانات، اسمها... دي جينات مكافحة للسرطانات، قاعدة في لعبة شد حبل طول الوقت، بتلاعب الجينات وبروتينات النمو والانقسام، بتقصقص ريشهم أول بأول، واقفلهم. اللي عايز أقولهولك، يا عزيزي، إن جسمك بيدافع دي المفروض إنها آليات دفاع قوية، عشان يحصلّك سرطان، لا قدّر الله يعني، بعد الشر عليك، لازم يحصلّك طفرات في التلاتة، جينات النمو تشتغل جامد، من غير ما حد يوقّفها، جينات الفرملة تبوظ، فـBasically، ما تقدرش توقّف هذا النمو السريع، وجينات تصحيح الأخطاء وإجبار الخلايا على الانتحار هي كمان تقف، فانت عندك وَحش مدمر بينقسم بدون داعي. من رحمة ربنا بينا، يا عزيزي، إن في كل "سيستم" من دُول فيه أكتر من جين لكل واحد، يعني، لو جين من جينات الفرملة باظ، فعندك جينين وتلاتة وأربعة، لازم كلهم يبوظوا، عشان يظهر السرطان. ودا بيفسر الرقم، اللي قلتهولك في الأول، إن 80%، أو 4 من كل 5 أشخاص ما بيجيلهومش سرطان يموّتهم، ما بيوصلوش لمرحلة السرطان الصريح دي طول حياتهم، حتى مع كامل الأخطاء الجينية، اللي ممكن تحصلّهم. دلوقتي، يا عزيزي، انت عندك حاجات كتير باظت، وبقى عندك خلايا سرطانية متوحشة، هل كدا خلاص؟ سرطان؟ لأ، لسة. فيه لاعيب رابع على الدكة ممكن ينزل يدافع، وهو الجهاز المناعي، الجهاز المناعي، يا عزيزي، مش بس ضد الأعداء الخارجية، لأ، خارجي وداخلي، جهاز المناعة شعاره Against all enemies!
Foreign and Domestic! "محلي، أجنبي، أنا خلاياه بتلف الجسم، وتشوف أي خلايا بدأت تخرّف، وتقتلها، من غير ذرّة رحمة ولا تفاهم، المشكلة، يا عزيزي، بتحصل، لمّا جهاز المناعة دا يبدأ يتخمّ، يتغفل، هو جهاز المناعة دا بيعرف ازاي؟ بيعرف إن فيه خلايا غير عادية بتطلّع Signals غير عادية، ولكن لو أن الخلية الغير عادية، الخلية السرطانية دي، بتطلّع Signals، بتطلّع إشارات، بتقول: "أنا خلية عادية، معايا تصريح بالانقسام يا باشا! مجددة رخصة الانقسام 3 سنين، حضرتك! إيه المشكلة؟!" يبدأ جهاز المناعة يقولّك: "باشا، اتفضل عدّي." فهنا، ماذا لو أن الخلايا السرطانية لبست شنب وتنكرت، بقت شبه الخلايا العادية، وعدّت من جهاز المناعة؟ بعض الطفرات أو الأخطاء في الـDNA بتغيّر من شكل الخلية، بتغيّر من سطح الخلية، ودا بيخلّي جهاز المناعة أحياناً ما يتعرّفش إن دي خلية سرطانية. ولو خلية واحدة بس من مليون حصل فيها الطفرة دي، جهاز المناعة ممكن يموّت المليون، ويسيبها! طبعاً، يا عزيزي، الخلية اللي هتفضل متسابة دي فيها الحمض اللي خلّاها تفضل متسابة، وفيها الحمض اللي خلّاها تتكاثر، فهتفضل تتكاثر الحاجات اللي فيها المشاكل في الانقسام، والحاجات اللي فيها مشاكل في إنها لا تُعرّف كخلية سرطانية، فبالتالي، جهاز المناعة مش سامع، مش شايف، دي خلية عادية، تمام، معاها تصاريحها! حاجة كمان، يا عزيزي، بتبدأ تحصل، الخلايا السرطانية اللي عدّت كل هذه المراحل، وقدرت تفلت من جهاز المناعة، هيبدأ برضه يبقى عندها طفرات مختلفة، فيه طفرات تخلّيها أضعف، فتموت، وفيه طفرات هتخلّيها تبدأ تبان لجهاز المناعة، فجهاز المناعة ينتصر عليها، وفي طفرات هتخلّيها تبقى أحسن وأقوى، وبالتالي، الانتخاب الطبيعي يقولّك: "باشا، حبيبي، أنا بنتخبك تكمّل معانا الدورة الجاية." "إيه دا يا (أبو حميد)؟! دي عاملة زي البكتيريا اللي بتاخد مناعة ضد المضادات الحيوية! صح، اللهم صلِّ على النبي! أنا حاسس إن أنا أمام الدكتور "مصطفى السيد"! الدكتور "مصطفى مشرّفة"! بعض، يا عزيزي، الطفرات Actually ممكن تبقى طفرات ليها علاقة بإنها تثبط وتضعف جهاز المناعة، يعني، هو مش بس بيحاول يهرب من جهاز المناعة، لأ، "دا أنا كمان بضعفه!" هتقولّي: "يا (أبو حميد)، طب والسرطان مستفيد من دا إيه؟" عزيزي، أنت لا تتحدث مع خلية لها غاية، أنت تتحدث مع كتلة من الأخطاء المتحركة، اللي بتعمل عمل طبيعي بيولوجي كيميائي، ماشي في سكته، ما فيش غاية شريرة، زيه زي الفيروس، ما فيش غاية شريرة عند الفيروس، هو المفروض يتكاثر، بيعمل عملية تكاثر بس، ما هواش شرير، ما هواش وحِش، هي الخلية حصل فيها طفرات، لم تختر هذه الطفرات، وجّهت الطفرات دي للخلية بشكل معيّن، واحد من هذه الإشكال كان إنه تفضل تنقسم، واحد من هذه الأشكال هو إنها ما تموتش، لمّا تحصل تغيرات كبيرة في الـDNA، واحد من هذه الأشكال إنها مش محتاجة تعرض على جهاز المناعة ما يحددها، ما يعرّفها، واحد من هذه الأشكال هو إنها تضعف جهاز المناعة. ودا، يا عزيزي، بيبينلك حاجة مهمة جداً جداً، أن السرطان Actually مش مرض واحد. الحقيقة، يا عزيزي، كتير بنسمع على "العالم الفلاني يكتشف علاج للسرطان." "طالب من (بني سويف) يكتشف علاج للسرطان بلسان العصفور!" دايماً بنسمع دا، إن السرطان دا مرض، وإن فيه علاج هنخترعه، إن شاء الله، فهنقتل هذا المرض. الحقيقة، يا عزيزي، إن دي غلطة، غلطة شائعة، أولاً، السرطان ليس مرض واحد، السرطان مجموعة من الأمراض، التلف، اللي حكيتلك عنه، ممكن يحصل في أي خلية في الجسم قادرة على الانقسام، ولكن، يا عزيزي، انت عارف، خلايا المخ غير خلايا القلب، دي خلية، ودي خلية، كل خلية ليها صفات مختلفة، فلمّا يحصل فيها هذا التكاثر الغير طبيعي، هذا التكاثر السرطاني، هيحصل بأشكال مختلفة في كل الأجزاء، كل سرطان له الخصائص بتاعته، فيه سرطانات سريعة النمو، فيه سرطانات سريعة الانتشار، فيه سرطانات شبَه الخلايا العادية في بعض وظائفها، زي مثلاً إنتاج الهرمونات، وتلاقي سرطان كان بادئ مع خلايا معيّنة بصفات معيّنة، وفضل يتغير ويتحور، لحد ما بقى حاجة مختلفة تماماً، دا طبعاً غير استجابة كل نوع منهم للعلاج. عشان كدا، اوعى تنخدع إن فيه حد لقى حل وعلاج للسرطان، اسأله: "أنهي سرطان؟" احنا ما بنتكلمش على مرض واحد! انت كأنك بتقولّي: "أنا لقيت علاج للمرض." انت جيت باسم جديد بقى.
"(أبو حميد)، انت حمش أوي على الخلايا بتاعتك! بالراحة، يا أخي! ما تغيرش عليهم كدا!" الأشكال دي، يا عزيزي، أنا عارفها كويس أوي، سيتوبلازم، سيتوبلازم! لو سيبتها سايبة، كل واحدة فيهم هتنقسم وتبهوأ! حتى، يا عزيزي، داخل السرطان الواحد عند نفس الشخص، الخلايا السرطانية بسبب الطفرات المستمرة بقى فيه منها سلالات وأنواع، بقى كل واحدة ليها شهادة قيد، كل واحدة ليها شخصيتها وعايزة أوضة لوحدها. ودا، يا عزيزي، يرجّعنا لحاجة مهمة جداً، انت ممكن تعمل مثلاً تجربة، التجربة دي تلاقي إنها: "الله! دي بتقتل الخلايا السرطانية، الله أكبر! أنا نجحت! أنا هآخد جايزة (نوبل)!" وبعدين، تكتشف إنها مش بس بتقتل الخلايا السرطانية، دي بتقتل الخلايا التانية! فهنا، يا عزيزي، دا يقولّك حاجة مهمة، إن العلاج، بما إنها خلايا شبهنا، خلايا مننا، بيجعل هُناك ضحايا ما لهومش أي ذنب، خلايا كويسة، خلايا شريفة، زي مثلاً خلايا الشَعر، زي مثلاً الخلايا اللي بتتكاثر كتير، فتعمل علاج للخلايا اللي بتنقسم بكثرة، فتقتل الخلايا السرطانية، وتقتل خلايا تانية كويسة ومفيدة ومهمة! طبعاً، يا عزيزي، احنا بنحاول علاجات تـ"تارجت" الخلايا السرطانية بس، وزي ما قُلتلك، أحياناً بتقتل خلايا تانية، ودي طبعاً بتعمل مشكلة، ولكن بنأمل إنها ما تبقاش مشكلة كبيرة. طيب، الحمد لله، قدرنا نخلّص على الخلايا السرطانية، هل دا معناه إن السرطان انتهى؟ خلاص، احنا كدا اتعالجنا؟ تمام؟ ما فيش كدا؟ لأ، الحقيقة إن اللي جاله سرطان، ما نقدرش نقول إنه شُفي تماماً من السرطان، لازم يفضل يروح ويتابع، لأن زي ما قُلتلك، السرطان مرض داخلي، خلايا معيّنة حصل فيها أخطاء، والأخطاء دي لم تُصلّح، وفضِل يحصل طفرات تخلّيها أقوى وأقوى، طفرات تخلّيها تقدر تنتصر على جهاز المناعة وطفرات تقدر تخلّيها حتى يبقى عندها مواردها الشخصية، الجسم، تقولّه: "اعملّي Highway عندي، Highway يغذّيني ويكبّرني ويخلّيني أقوى من أي حاجة." معنى إن الطفرات دي حصلت إنها ممكن تحصل تاني، وممكن تحصل تالت، رابع، خامس، ممكن تفلت من جهاز المناعة، ممكن تفلت من العلاج بالكيماوي، ممكن يبقى عندها طفرات تخلّيها قادرة ما يفرقش معاها العلاج، ودا ممكن يحصل تاني وتالت، بعد العلاج. عشان كدا، اللي اتعالج أو بيتعالج من السرطان، لازم يفضل يعمل فحوصات بشكل دوري خاصة بنوع السرطان اللي كان عنده، لأنه معرّض أكتر من أي شخص سليم إنه يجيله السرطان تاني، ويمكن لو جاله السرطان تاني، ما يقدرش يستخدم معاه نفس العلاج، السرطان اللي ممكن يرجع، ممكن يبقى Variation أخطر من اللي قبل كدا. جايز، يا عزيزي، تحس في حكايتنا إن السرطان Villain مرعب، سرطان ما عندهوش رحمة، بس الحقيقة، يا عزيزي، إن السرطان مش شرير. - "السرطان، يا (أبو حميد)، مش شرير؟!" - آه. زي ما قُلتلك، الخلايا السرطانية مش بتلعب في شنبها وتفكر، "ازاي هأذي الراجل دا؟" هي بس بطّلت تبقى جندي نبيل بيضحّي بحياته، عشان الكائن اللي هو فيه، السرطان هو خلية متعلقة على وضع يفيدها، ولكنه يضر الإنسان، هي مش بتحاول حتى تستخبى منك، بس اللي بيعرف يستخبى، هو اللي نجا ببساطة. الخلايا السرطانية هي خلايا طبيعية انحرفت، ليس لها غاية، هي مجموعة خلايا حصل فيها مشاكل، وفضّلت تعدّي من اختبارات الانتخاب الطبيعي، لمّا بتقدر تفكر بهذه الطريقة، بتقدر تفهم، إيه العلاج من السرطان؟ زي ما قُلتلك، يا عزيزي، كتير من الحاجات اللي بتخلّي الخلايا السرطانية تنقسم هي حاجات في غاية الأهمية، هي دي مثلاً الحاجات اللي بتخلّي الخلايا الجذعية الأساسية في جسمك إنها تفضل تنقسم، نفس الجينات اللي هنا هي الجينات اللي هنا، اللي بيحصل، زي ما قُلتلك، إن انت لو قتلت الخلايا اللي بتنقسم بسرعة، هتقتل برضه الخلايا الكويسة اللي بتنقسم بسرعة. عشان كدا، فيه حلول كتير لقتل السرطان، ولكن دايماً بيبقى فيه أثر جانبي، زي ما قُلت. ودا بيجيبنا لنقطة علاج السرطان، من أول لحظة البشر واجهوا فيها السرطان، هيحاولوا يفهموه ويعالجوه، القدماء المصريين مش بس وصفوا السرطان، دُول كمان حاولوا يعالجوه جراحياً، وكمان، استخدموا الكي بالنار، تاريخ مواجهة السرطان هو تاريخ طويل ومؤلم. ولكن نقدر نقول إن أول خطوة مؤثّرة حقيقية في تاريخ مواجهة السرطان هي اكتشافات "رونتجن" للأشعة السينية، وفي الأربعينات، بدأ استخدام أول علاج كيماوي. وتعالى أقولّك ازاي علاج الأشعة والعلاج الكيماوي بيُستخدموا، العلاج الإشعاعي، اللي عمنا "رونتجن" دا كان له دور كبير فيه، استفاد من معرفتنا باللي بيعمله السرطان في الخلية، مش الـDNA بتاعنا بيبوظ، لمّا بيتعرّض لأشعة ضارة؟ مش بيقولّك: لو انت قعدت في الشمس لفترات طويلة، في فترة الشمس فيها ضاربة جامد، ممكن يجيلك سرطان في الجلد؟ لأن الأشعة دي بتخش تغيّر في الحمض النووي، في الـDNA. إيه رأيك بقى السرطان، اللي الـDNA بتاعه دا بايظ، فبيخلّيه ينقسم كتير، قُمنا مسلطين عليه أشعة، ضربناه في الـDNA؟ ساعتها، مش هيفضل في الخلية حاجة سليمة، ساعتها، هنغيّر في الـDNA بتاعه، ويمكن نرجّعه لعقله، يمكن نشيلّه الجينات، اللي بتتسبب في تكاثره، بشكل أو بآخر، دَاوِني بما كانت هي الداء. بالرغم من التقنيات الذكية لتوجيه الإشعاع، فزي ما قُلتلك، العلاج الإشعاعي هو كمان مش بس هيخش لغاية الخلية الوحشة بتاعتنا، هو برضه هيخش يلعب في الـDNA بتاع الخلية الكويسة، بس، للأسف، مضطرين إن احنا نتعامل معاه! والطبيب لازم هياخد هذا الـRisk! لازم أوجّه الإشعاع بشكل متكرر، وبشكل دقيق على أد ما أقدر على الخلية السرطانية، وعلى أد ما يقدر، يحاول يتفادى الجسم. انت في الآخر، يا عزيزي، كدكتور، بتفكر إن أنا قُدّام مريض تَعبان دلوقتي، وفيه Possibility، فيه احتمالية، إني ممكن أعمل خلية فيها مشكلة. أنا، بصراحة، كدكتور، ودا اللي بيحصل في مؤسسة الطب، إن احنا هناخد هذا الـRisk، طبعاً، فيه Risk، زي ما قُلت، بس هو مش Risk كبير أوي، لأن احنا أمامنا إنسان بيعاني من السرطان، وبمعرفتنا، فيه حالات، الأطباء يعرفوا، إن ما ينفعش استخدام الأشعة خالص، زي مثلاً حالات الأورام المنتشرة، الـMetastatic Tumors. لو انت عندك بني آدم عنده سرطان مثلاً في الدم، أو سرطان بدأ في حتة، راح في حتة، رجع حتة، ما ينفعش هنا تقولّي: "أنا هشع الجسم كله." وهنا، ممكن تلجأ لعلاج تاني، وهو العلاج الكيماوي، بدل ما تدّي إشعاع على حتة معيّنة، احقن المريض بمادة تبدأ تلف وتدوّر وتلاقي الخلايا السرطانية، وتضربهم في عملية الانقسام، تقتل الخلايا النشطة، اللي عمّالة تنقسم، وتسيب الخلايا الهادية الثابتة. ودا، يا عزيزي، أنواع كتير، وكل سرطان بيستجيب لأنواع مختلفة، أنا عايز أقولّك، يا عزيزي، إن هذا النوع الكيماوي، اللي النهاردة بيُستخدم في الطب، تقريباً، يا عزيزي، بدأ بعد الحروب العالمية، دا، يا عزيزي، كان حاجة اسمها الـMustard gas، كان سلاح كيماوي بيُستخدم في الحرب، أحد الدكاترة قالّك: "إيه دا؟! دا واضح إن هو كويس في إن هو يـ(تارجت) الخلايا اللي بتنقسم كتير." فبرضه، لمّا تيجي تبص على تاريخ الطب وتاريخ الكيماوي، هتجد إن هو كان سلاح، بس تاني، يا عزيزي، دا مش معناه إن الكيماوي وحِش، طبعاً مَر بتحولات وتغيرات، خلّت إن هو يقدر يبقى Efficient، خلّت إن هو ما يبقاش ضار بالشكل الكافي، بس دا لمّا تيجي تشوف التاريخ يعني. طبعاً، يا عزيزي، الكيماوي له تحديات، انت بـ"تتارجت" دلوقتي الخلايا اللي بتنقسم بسرعة، مين تاني خلايا بتنقسم بسرعة؟ الخلايا اللي بتعملّك الشَعر بتاعك، فعشان كدا، بنشوف كتير من مرضى السرطان، لمّا بتتعرّض للكيماوي، بتفقد شَعرها. خلايا تانية، زي خلايا المعدة والأمعاء، بتحتاج تجديد مستمر، الخلايا بتاعتها بتفضل تنقسم طول الوقت هي كمان، عملية الهضم بتاعتك دي عملية قاسية، عشان كدا، يا عزيزي، دي برضه حاجات بتتأثر، فبيبقى عند مريض السرطان اللي بيتعالج بالكيماوي إحساس بالغثيان، القيء، لأن حصل Targeting لخلايا بتنقسم بسرعة برضه في الحتت دي. طيب، هل دي كل الأسلحة اللي معانا، استراتيجية "اضرب كل حاجة بتتحرك بالرصاص"؟ مش بالضرورة هي الوحيدة، فيه علاجات تانية.
"أيوة يا (أبو حميد)، كلمني عن شركات الأدوية اللي مخبية العلاجات عننا!" يا عزيزي، ما تترفزش، اهدا، أنا "الدحّيح"، أنا معاك. "(أبو حميد)، اخرج عن صمتك، ما تخافش، أنا بحميك." أنا هطمّن لمّا انت تقولّي انت بتحميني؟! "خلاص، يا (أبو حميد)، قصدي، كمّل يعني، ما تخافش." حاضر، يا عزيزي. في الـ30 سنة الأخيرة، مع دراسة الـDNA وبيولوجيا الخلية، حصل انفجار في أنواع العلاجات، علاجات ما كنتش حتى ممكن تتخيلها قبل كدا، علاجات، بسم الله، ما شاء الله، Targeting، قنّاصة، بتتوجه ناحية السرطان، وتسيب بقية الجسم، علاجات، للمفارقة، البطل في كتير منها هو الخلية نفسها، فيه حاجة اسمها الـCAR T-Cell Therapy، الـT-Cells، يا عزيزي، هي خلايا مناعية عادةً بتتعرّف على السرطان وبتقاومه، الـT-Cell، يا عزيزي، بتبقى عندها أدوات على السطح بتاعها، اسمها Receptors، دي الـ"أنتينا"، اللي بتساعدها تعرف الخلايا السرطانية من الخلايا اللي مش سرطانية. بس للأسف، يا عزيزي، هي مش أقوى حاجة، من ناحية، زي ما قُلتلك، يا عزيزي، السرطان ممكن يبقى شبَه الجسم، وطبعاً، الجسم المفروض إن هو ما يواجهش نفسه، وإلا يبقى عندنا كارثة تانية، اسمها مرض مناعي، ومن ناحية تانية، زي ما قُلتلك، بعض السرطان بتهبّط من جهاز المناعة، بتمنعها كخلية في جهاز المناعة إنها تحسّن نفسها وأسلحتها. بناخد الخلايا دي برة الجسم، وفي مختبر وراثي، بندّيها جينات Receptors من خلايا تانية، متقيّفة على السرطان بالمللي، اللي بنعمله، يا عزيزي، إن احنا بناخد الـReceptor بتاع الـT-Cell، ونركّب فيه أقوى جهاز إنذار نعرفه، بروتين اسمه CD 3، دا بروتين متفعّل جاهز إنه يقفش السرطانات، فاحنا، بشكل أو بآخر، يا عزيزي، بنحفز الـT-Cell، عشان تبقى حساسة أكتر للسرطان، وتقفشها، واستراتيجيات السرطان ما تشتغلش عليها، كدا، الـT-Cell أول ما هتشوف سرطان، هتخش ترقع أمه علقة، دا، يا عزيزي، واحد من علاجات كتير محتاجة تتشرح في حلقات تانية لوحدها، الموضوع أكبر من كدا، دا مبسط كتير. بس دا كله بيفهّمك أهم جوهر في الحرب مع السرطان، وهو إنها حرب خلية ضد خلية، خلية متمردة، وخلية مناعية، كلهم من نفس جسمنا، المشكلة مع حرب أهلية، يا عزيزي! وزي ما فيها خساير، فيها أمل، وزي ما السرطان بيدمر دفاعاتنا، فالعِلم اللي عندنا النهاردة بالسرطانات والخلايا المناعية بيخلّينا نقدر نسلح جهازنا المناعي بآليات تقدر تقفش السرطان أكتر وتقضي عليه، العلاجات دي ليست وهمية، ولا Science Fiction، ولا Actually مستقبل بعيد، دا ممكن يكون قريب، دي طرُق موجودة وناجحة، وشُفناها بتعالج أشكال مختلفة من السرطانات، في بعض السرطانات، أكتر من 90% من الحالات وصلت لمّا يُسمى الـComplete Remission، غياب كامل في الجسد من كل مظاهر السرطانات. صحيح، يا عزيزي، لسة فيه عقبات، إن احنا نستخدم هذا النوع من العلاج مع كل الناس، لسة شوية، الطب دايماً بيتحرك خطوة بخطوة، عشان نتأكد إن احنا الحاجة اللي بنحلها مش بنتسبب في مشاكل أكتر بكتير في حتت تانية، فدي الكارثة، إن يبقى فيه Systematic Error، عمّال بقى يتكرر ويعالج. في النهاية، يا عزيزي، أتمنى تكون في هذه الحلقة عرفت تاريخ السرطان، عرفت إنه مرض مش جديد، إنه مرض قديم جداً جداً، ولكنه بسبب تطورنا في الطب، زيادة عمرنا، ابتدا يبقى مرض منتشر جداً، ابتدا يبقى منتشر لدرجة إنه تقريباً بقى تاني أكتر مرض بيقتل البشر، بعد أمراض القلب. تاني حاجة، يا عزيزي، أتمنى تكون عرفتها، هي أنه مرض داخلي، مرض جوانا، خلية كانت كويسة، ماشية في حالها، عندها آليات توقفها وتمنعها إنها تبقى خلية سرطانية، ولكنها بيبدأ يحصل فيها طفرات فتتحول إلى خلية سرطانية، خلية سرطانية ليست شريرة، خلية سرطانية بتفضل موجودة وتحارب في الجسد وتضعف من الجسد، لأنها فقط كانت الأحسن، لأنها فقط كانت الأفضل، مش لأنها شريرة وعندها Agency، عايزة تبقى شريرة، الانتخاب الطبيعي اختارها لأنها ببساطة كانت الأحسن، الخلية دي، يا عزيزي، اللي يقدر يقف قصادها في الآخر، هو جهاز مناعي، جهاز مناعي اكتشفنا على مر الوقت إننا ممكن نصلّح فيه، إن العِلم الحديث بمعرفتنا للسرطانات ومعرفتنا للجهاز المناعي يقدر يجعله أقوى في مواجهة هذا السرطان، عرفنا عنه إن هُناك أدوية مختلفة، ولكن الأدوية المختلفة لها أعراض، لأنها مش بس بتقتل هذا النوع من السرطان، هي بتقتل خلايا تانية، لأن، تاني، الخلايا السرطانية هي خلايا إنسانية عادية، الجينات اللي حوّلتها تبقى بالشكل دا موجودة في خلايا تانية. دا، يا عزيزي، اللي أتمنى تكون عرفته في هذه الحلقة، وفهمته كويس، بس كدا. أخيراً، وليس آخراً، ما تنساش تشوف الحلقات اللي فاتت، تشوف الحلقات الجاية، تنزل تبص على المصادر، ولو احنا على الـ"يوتيوب"، نشترك على القناة. بإذن الله، يا عزيزي، نقدر نوصل ليوم السرطان يرجع لحجمه، إنه يبقى مجرد برج، ما يطلعش غير لـ"ليلى عبد اللطيف" بس! الناس اللي مواليدهم في عز الصيف، اللي بيبوظولنا المصيف دُول!
The words are the caption track's own and nothing is reworded or re-transcribed. Paragraph breaks are placed between sentences so the text reads as prose.
Free tools for your own script. No signup, no login.
Paste your draft and see where viewers are likely to drop off, with a rewrite for each weak line.
Paste the first 30 seconds of your own draft for a hook score and rewrites.
Check your draft against YouTube's advertiser-friendly guidelines before you record it.
Read this channel's public videos and transcripts, and download a writing brief for it.