Getting the transcript
Reading the captions from YouTube. A video nobody has opened here before takes 10 to 30 seconds; this page fills in on its own.
Getting the transcript
Reading the captions from YouTube. A video nobody has opened here before takes 10 to 30 seconds; this page fills in on its own.

AJ+ كبريت · @AJpluskibreet
Where viewers went back to watch this video again, from YouTube's public Most replayed graph, lined up with what was said at that moment.
Most replayed moment #1
19:598.4x the video's typical replay level
زي الناس اللي بتشغّل دماغها، وتقوم مالية الـ"ديسبنسر" من الحنفية، هنا، يا عزيزي، الطابعة لو دخلّها حبر غريب عنها، هتقفشك، هتعملّك "بلوك"، وتقولّك: "Sorry، يا ريس، ما بطلّعش ورق! تَعبانة، ما لياش مزاج!" أضربلك، يا عزيزي، مثال لحاجة أبسط من كل دا؟ "آه يا (أبو حميد)." معلش، يا عزيزي، بحِب الـ"إفيه" دا أوي، بصراحة! "(أبو
Said at 19:51
Most replayed moment #2
2:373.3x the video's typical replay level
أنا لا يُمكن أخونك. طيب! أنا بقى بفكر أجيب ساطور... وأكياس زبالة، وجوانتيات تشيل البصمات، يا "عصام" يا جوزي! ما تسمعش كلامها!
Said at 2:30
Most replayed moment #3
4:553.1x the video's typical replay level
فالـ(فيسبوك) استبدله الآن بإعلان ملابس داخلية على (شي إن)." "يا نهار أسود يا (أبو حميد)! الكلام دا بيحصل عند كل الناس؟! أنا فاكره في الـ(تايم لاين) بتاعي لوحدي! قصدي طبعاً يا (أبو حميد) في موضوع الأصدقاء دا. انت عارف، الظروف خلّت الصُحاب قلّت!" كل الـ"ريلز" بتاعتك أنا عارفها كويس، بتطلعلي! ظاهرة بواخة الـ"فيسبوك" دي
Said at 4:48
The graph counts replays. It does not show where viewers stopped watching.
Words
5,950
Runtime
32:45
Speaking pace
182wpm
Reading time
25min
182 words per minute, just over the 181 median of 349 measured videos. That distribution comes from the 349-video hook study.
Opening (first 30 seconds)
يا "عصام"... الحقني، الـ"موبايل" باظ خالص! أنا مش قُلتلك تخفّي عليه شوية؟ طب، وهعمل إيه دلوقتي؟! أنا لسة هستنى لمّا حد من العيال يصحى يلف معايا على تليفون؟! ولا نستنى ولا نيلة، عيالك دُول حبالهم طويلة! أنا هتصرّف. بفكر أبقى أنزل أشتري "موبايل"، هه؟ "موبايل" بحوالي... 30 ألف جنيه يا "منال" يا مراتي. انت عبيط ولّا إيه؟! عبيط يا جاهلة؟! أنا بجيب الإعلانات لحد عندنا. أهو، خُدي شوفي. إيه دا؟! دا فعلاً طلّع إعلان لـ"موبايل" بـ30 ألف جنيه! أصل، يا ستي، خوارزميات الـ"فيسبوك" دي قاعدة صاحية، بتشوف كل واحد مهتم بإيه،
91 words, the words spoken in the first 30 seconds at 182 words per minute.
Free, no signup. See how the first 30 seconds hold attention, with rewrites.
Sentence shape
| Measure | This transcript |
|---|---|
| Sentences | 325 |
| Average words per sentence | 18.3 |
| Longest sentence | 91 words |
| Questions asked | 0 |
| Sentences containing a number | 26 |
Most used terms
What this transcript is
Every word below is the caption track YouTube publishes for this video, pulled from the video itself and reproduced unchanged. It is not Prepublish's writing, not a summary, and not a re-transcription: it is the video's own published captions. Arabic captions, published by the channel, in the video’s original language. Source: the video on YouTube. A channel that would rather this page did not exist can ask for its removal through the contact page, and it is removed.
يا "عصام"... الحقني، الـ"موبايل" باظ خالص! أنا مش قُلتلك تخفّي عليه شوية؟ طب، وهعمل إيه دلوقتي؟! أنا لسة هستنى لمّا حد من العيال يصحى يلف معايا على تليفون؟! ولا نستنى ولا نيلة، عيالك دُول حبالهم طويلة! أنا هتصرّف. بفكر أبقى أنزل أشتري "موبايل"، هه؟ "موبايل" بحوالي... 30 ألف جنيه يا "منال" يا مراتي. انت عبيط ولّا إيه؟! عبيط يا جاهلة؟! أنا بجيب الإعلانات لحد عندنا. أهو، خُدي شوفي. إيه دا؟! دا فعلاً طلّع إعلان لـ"موبايل" بـ30 ألف جنيه! أصل، يا ستي، خوارزميات الـ"فيسبوك" دي قاعدة صاحية، بتشوف كل واحد مهتم بإيه، بيدوّر على إيه، نِفسه في إيه، تسمع هو بيقول إيه، وبعد كدا، تطلّعله إعلانات. أنا بستغل كل دا لصالحي. دا فعلاً عمّال يطلّعلي إعلانات "موبايلات"! أمّال انتي فاكرة إيه يا حبيبتي؟ جوزك جِن وبيفهم في كل حاجة.
"عصام"، انت ليه طالعلك إعلانات لبِدَل رقص؟! لا، لا، أنا بس كنت بدوّر على بِدَل عادية للشغل، العبيط، يا ستي، افتكر إن أنا بدوّر على بِدَل للرقص، هو، خُدي بالك، أحياناً، مش بيبقى أظبط حاجة. طب، وبالنسبة لـ... إعلانات الورد دي؟ يعني، كنت بفكر إن أنا أزرع شوية ورد هنا... بحيث إن يعمل جو يعني. بس انت عمرك ما فكرت حتى تجيبلي أنا وردة! ما هو، إن شاء الله، النهاردة، لو ربنا كرمنا، والليلة عدّت على خير، هجيبلك ورد كتير يا حبيبتي، ما هو الورد دا في الآخر عشانك! بس برضه، بيطلّعلي إعلانات غريبة! شقق مفروشة للجواز العرفي؟! لا، دا... دا مش ليا، دا لـ"ماهر" صاحبي، الوغد! هيتجوز على مراته! و"ماهر" برضه هو اللي كان بيدوّر على كتاب "كيف تخون زوجتك وتكسب أصدقاء"؟! لأ، أنا بنفسي اللي كنت بدوّر على الكتاب دا، لأني كنت بفكر أقطع مع "ماهر"، وكنت عايز الجزء في الكتاب بتاع إني أكسب أصدقاء بس. والعِدّة الاحترافية للخيانة الزوجية إيه؟! الـ"سوشيال ميديا"... وهم كبير... بيهدم الصداقات، بيبوّظ العلاقات... بيضيّعنا، بيخلّينا مش لاقيين نفسنا! فوقوا! فوقوا! فوقوا! فوقوا! انت متجوز عليا وبتخونني يا "عصام"؟!
"منال"، انتي فاهمة غلط، البتاع دا غبي وبيهنج، أنا لا يُمكن أخونك. طيب! أنا بقى بفكر أجيب ساطور... وأكياس زبالة، وجوانتيات تشيل البصمات، يا "عصام" يا جوزي! ما تسمعش كلامها! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلاً بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! عزيزي، المرادي انت اللي هتاخدني من إيدي، ويلّا نطلع بينا على 2025، يلّا، خُد. "(أبو حميد)، بعد إذنك، ممكن نقلل استظراف، ونزوّد محتوى؟" خلّيني، يا عزيزي، آخدك من إيدك، ونطلع على 2025، بيصدُر بحث لـ"جلوبال ويب إنديكس"، البحث دا، يا عزيزي، بيقدملنا إحصائيات مرعبة جداً، في اللحظة اللي انت بتمسك فيها "موبايلك"، وبتفتح أي منصة على الـ"سوشيال ميديا"، البحث دا بيقولّك إن انت واحد من 5.25 مليار مستخدم حول العالم، %64 من البشر، أكتر من نُص سكان هذا الكوكب، بيستعملوا معاك هذا الاختراع. ودا، يا عزيزي، مش مجرد استخدام عابر، خلّيني أقولّك إن متوسط الاستخدام اليومي لـ"السوشيال ميديا" لا يقلّ عن ساعتين و21 دقيقة في اليوم. الأرقام دي بتقول إننا مش مجرد قُدّام اختراع ناجح، لأ، احنا قُدّام الاختراع الناجح، احنا قُدّام اختراع بيعمل تغيير في البشرية وفي الكون. الكاتب الأمريكي "إيريك كوالمان" هيلخص الكلام دا ويقول: "الـ(سوشيال ميديا) لم تعُد مجرد موجة عابرة، دي تحول كامل وشامل في طريقة تواصلنا كبشر." لحد هنا، الدنيا جميلة، الاختراع ناجح، والأعداد عمّالة بتزيد، لو حد بيبص على الأرقام كدا، وما دخلتش "فيسبوك" دا قبل كدا، هيتوقع إن المُنتَج دا أكيد الـ"كواليتي" بتاعته عمّالة تزيد، فعشان كدا، الناس عمّالة تستخدمه، فبالتالي بقى، عمّال ينجح أكتر واستخداماته تزيد أكتر وأكتر. ولكن الحقيقة إن العكس تماماً المُنتَج دا جودته بتِقل! لو قارنت الـ"فيسبوك" مثلاً زمان بدلوقتي، هتلاقي الفرق كبير. فاكر، يا عزيزي، زمان، لمّا كنت تفتح الـ"فيسبوك"، فتلاقي Ghandour feels happy with 5 others، والـ"نيوز فيد"، ما أعرفش دي أخبار حلوة ولّا وحشة، بس كان كله أصحابك وقرايبك وناس انت مختارهم، والصفحات، انت بالفعل اللي عاملّها "فولو"، وانت اللي عايز تتابعها، انت بالفعل من "رابطي محبي (تامر) و(شوقية)"، انت مش عامل "لايك" بس للـ"بيدج". ما فيش حاجة المفروض إنها مفروضة عليك في هذه الـ"بلاتفورم"، اللي كان الهدف منها التواصل بين الناس وبعض، عشان المستخدم يشوف الحاجات، اللي هو مختار يشوفها. دلوقتي، انت بين كل "سكرول" و"سكرول"، فيه إعلان بينهم، فيه ناس انت ما تعرفهاش، ومُنتجات انت مش عايزها، دا غير طبعاً فيديوهات الـAI، البطاطس المقلية اللي بتطلع تهزأك، اللي بتقولّك: "حُطني في الـAir fryer، ما تحطنيش في الزيت!" سوق عشوائي ومزعج بتلخصه كاتبة "الجارديان" "توري شيفرد" اللي بتقول: "من المرجّح الآن ألّا تجد صديقك الذي كنت معاه في المدرسة، فالـ(فيسبوك) استبدله الآن بإعلان ملابس داخلية على (شي إن)." "يا نهار أسود يا (أبو حميد)! الكلام دا بيحصل عند كل الناس؟! أنا فاكره في الـ(تايم لاين) بتاعي لوحدي! قصدي طبعاً يا (أبو حميد) في موضوع الأصدقاء دا. انت عارف، الظروف خلّت الصُحاب قلّت!" كل الـ"ريلز" بتاعتك أنا عارفها كويس، بتطلعلي! ظاهرة بواخة الـ"فيسبوك" دي عندنا كلنا، ومش بس منتشرة على الـ"فيسبوك"، دي منتشرة على الإنترنت كله تقريباً، لدرجة إن سنة 2023 جمعية اللهجات الأمريكية هتختار إن كلمة العام هي الـEnshittification، الكلمة دي، لو ترجمتهالك حَرْفياً، الـ"يوتيوب" ممكن يحذف الفيديو، ولكن خلّينا نسميها مجازاً بالإفساد أو التبويظ، أو بتعريف القاموس... وعلى حسب Macquarie Dictionary، فالكلمة دي مش بس اكتسحت الأسواق ككلمة العام، لأ، دي كمان خدت الـPeople's Choice Award، الناس، يا عزيزي، مفروسة من الـ"سوشيال ميديا"، غضبانة من اللي بيحصل! بس عشان نعرف قصة الـ"فيسبوك" وغيره من المنصات، اللي تم تبويظها مع الوقت، وليه بقوا بالشكل اللي عليه دلوقتي، وازاي، بالرغم من التبويظ، إلا إنهم لسة ناجحين وبيكبروا، هنا، محتاجين نسأل الشخص اللي ابتكر مصطلح الـEnshittification، الصحفي الشهير "كوري دوكتورو"، صحفي مهتم بالتكنولوجيا، واللي هينشر كتاب سنة 2025 بعنوان الـEnshittifaction، الكتاب اللي هيحاول يجاوب عن كل أسئلتنا. لو رُحنا، يا عزيزي، لعالَم ما قبل "مارك زاكربيرج"، هتلاقي الناس كلها على موقع "ماي سبيس"، لو تعرفه، فانت، بالميت كدا، من مواليد التمانينات، لو ما تعرفهوش، فخلّيني أقولّك، دا كان جد الـ"فيسبوك"، ووقتها، كان مملوك للملياردير "روبرت موردوك"، ولشركة الـ"ميديا" العملاقة بتاعته. الحقيقة، يا عزيزي، إن "ماي سبيس" كان مليان مشاكل، إعلانات من هنا، نصب ومحتالين من هناك، يطلعلك واحد يتجسس عليك، اتنين تلاتة يخترقوك، باختصار، انت قاعد بفانلّة في بلكونة على الدائري! وعشان كدا، يا عزيزي، لمّا يظهر "مارك زاكربيرج"، ويبدأ يسوّق لفكرة الـ"فيسبوك"، هيضرب "ماي سبيس" في نقطة ضعفه، هيوعدنا بكل حاجة أفضل من "ماي سبيس"، "تعالوا عندي، هنا، الخصوصية رقم 1. هنا، الدنيا هادية، ما فيش إعلانات." والله، يا عزيزي، لو كل واحد يشوف مستقبله مترين قُدّام، هيبطّل يقول تصريحات! وعشان "مارك" يسهّل علينا الدنيا، هيعمل أداة تخلّيك تسحب رسايلك وأصحابك من "ماي سبيس" إلى الـ"فيسبوك" بضغطة واحدة بس، Export Friends. في المرحلة دي، الـ"فيسبوك" كان لسة طالع، وكان بيخسر فلوس، وزي ما انت عارف، في العصر الجديد بتاعنا، أي "بيزنس" ناجح بيحتاج إن هو يحرق "كاش"، بهدف إن هو يسيطر على السوق بدري بدري، وبعد كدا، نفكر هنكسب ازاي. هذا، وقد كان. الناس بدأت تكتر بأعداد متسارعة، عشان في 2008، نشوف "فيسبوك" وهو عنده نفس عدد مستخدمين "ماي سبيس". هنا، المستثمرين خدوا بالهم، وموّلوا "مارك" عشان يبني مميزات أكتر، ويلمّ ناس أكتر حواليه، "مش مهم نعمل فلوس." لو لاحظت، يا عزيزي، المستفيد الأكبر في هذه اللحظة كان انت، الـ"يوزر"، قاعد انت حاططلي رِجل على رِجل، وسايب اتنين ملياديرات بيتناطحوا، "مارك زاكربيرج" و"روبرت موردوك"، واللي بيصرف عليهم ملياديرات. بلغة الاقتصاد، يا عزيزي، هنا، فائض القيمة بيتحول من المستثمرين إلى المستخدمين... بعدها، يا عزيزي، الـ"فيسبوك" راح للقنوات الإخبارية والـ"براندات"، وقالّهم: "يا جماعة، أنا الناس كلها عندي جوا، تعالوا، نزّلوا أخباركم ومُنتجاتكم، وأنا هخلّي الناس تشوفها ببلاش، أنا هوريكم الـOrganic Reach، هخلّيكم توصلوا لأعداد كبيرة." الناشرين والشركات سمعوا الكلمتين دُول، وما صدّقوا، وبقوا بيعتمدوا كلياً على الـ"فيسبوك" عشان يقدروا يوصلوا للناس، وبقت المنصة هي جنة قطاع الأعمال. المواقع لقت الموضوع فيه سبّوبة حلوة، متابعين بالهبل من كل مكان في الدنيا، فبقت المواقع بتنزّل المحتوى على الـ"فيسبوك" زي المواقع الأصلية. ودي المرحلة الأولى من الـEnshittification، زي ما بيوصفها الكتاب، كلنا مبسوطين واحنا مستفيدين كـUsers، وكمان، الـBusiness Partners برضه مبسوطين، 10 من 10 B2B، 10 من 10 B2C، 2 من 10 الـB2V، Business to Venture، دي من عندي. من ساعة ما دخّلوني الـ"بورد" معاهم في الشركة، وأنا ما أعرفش أبويا! كل ما أتزنق، أطلب جمعية عمومية، وغير عادية! نرجع لموضوعنا، يا عزيزي، المستثمرين لحد هذه اللحظة بيحرقوا "كاش"، بيحرقوا "كاش"، بيدلعوا المستخدم.
"لحد ما رِجل الزبون تيجي، فنقوم مكلمينله المطافي! احرق بقى شوية، احنا ياما تعبنا عشانك!" "مارك" قام باصص يمين وشِمال، وعرف إنه كله رِجله جت في الخيّة، "واضح كدا إن البشرية كلها بقت سجناء عندي. المستخدم بتاعي، لو اتضايق منّي، ما يعرفش يمشي ويسيبني، لأن البديل ما فيهوش صحابه، اللي عندي، التاجر مش هيعرف يمشي، لأن أغلب زباين المحتوى عندي." هنا بقى، المنصة، يا عزيزي، فضلت تتمسكن لحد ما تتمكن، وهنا، المرحلة التانية من الـEnshittification، وهنا، تبدأ تبص لفلوس الناشرين والـ"براندات"، الناس اللي معاها فلوس، وجاية تعلن عندك، "مارك" قعد قُدّام الـ"لاب"، وفضِل يغيّر في الـAlgorithm، اللي بتحدد مين هيشوف إيه امتى، عشان يحول من فائض القيمة، اللي كان مدّيها للمستخدم، زي ما قُلتلك، ويبدأ يدّيها للناشرين والشركات، اللي بيتعامل معاها... فهنا، يا عزيزي، الـ"فيسبوك" بقى شايف إن محتوى الصفحة أو الـ"براند" بقى بالتدريج أهم كتير من محتوى أصحابك، "هتستفيد إيه لمّا تعرف إن (محمد) ما بيحبش Friends؟ لأ، تعالى شوف إعلانات الشركات، اتعلّم حاجة عن أسعار الـ(كلوتّات) في (شي إن)!
"طب، يا (أبو حميد)، وليه الشركات بتعمل فينا كدا؟!" بطّلوا تعلنوا قُدّامنا!" والله، يا عزيزي، غالباً، أنا وانت والشركات غلابة! "مارك" هنا مش بيحط مصلحة الشركة قُدّام مصلحتك، "مارك" شايفك انت والشركة زباين، هو بيحاول يظبّطهم، عشان ييجوه أكتر، فيبقى اعتمادهم الكلي عليه هو، وطبعاً، عشان يعمل دا، لازم يجمّع أكبر كمية من الـ"داتا" عننا. سواء بقى بشكل قانوني، أو بشكل غير قانوني، مش مشكلة. كل اللي كان بيعيب على "ماي سبيس" إنه يعمله، بقى هو نفسه بيعمله بطريقة أو بأخرى، بيانات، تجسس، قلة أدب، كله! وبنشوف "سام ألتمان" بيعمل حاجات شبه كدا، "مش هنعمل إعلانات"، "هنعمل إعلانات"، "الشركة غير هادفة للربح"، بقت هادفة للربح. بُص، يا عزيزي، ما فيش حاجة اسمها شركة غير هادفة للربح، زي الخِل الوفي كدا، الشركة لو تعرف تربح، هتبقى هادفة للربح. لكن شركة غير هادفة للربح، دا قُصر ديل! هُما مش عارفين يربحوا، عشان كدا، بيقولولك: "احنا شركة غير هادفة للربح." كله بييجي قُدّام الظرف الأبيض، ويوّطي!
"مارك"، مع الوقت، أدرك إنه عنده ميزة غير أي دعاية تانية، الدعاية في العادي بترمي الإعلان للجميع، يعني، ممكن تطبع 5000 إعلان ورقي، في الآخر، يجيلك زبون واحد! تخيل انت مُنتجَك زباينه من الستات بس، فانت مع كل يافطة بتعلّقها في الشارع، %50 من الزباين مش مهتمين، انت بتوصل للجمهور الغلط! "فيسبوك" أدرك إن دي نقطة قوّته الأولى، "أنا مش بس أعرف دا راجل ولّا ست، في أنهي دولة، في أنهي منطقة، في أنهي مكان، وأعرف عن دا، وأعرف عن دا، وأعرف كل عاداته وتقاليده، فبالتالي، حضرتك كشركة تقدر تيجي تعمل عندي إعلان، فأنا هضمنلك إنه يوصل لأغلب الزباين اللي انت عايزهم يجولك." "فيسبوك" مثلاً هيروح لشركات منتجات التخسيس، "ها يا معلّم، عايز تبيع لمين؟ رجالة؟ ولّا ستات؟ من سن كام لسن كام؟" هنا، الشركة تحط رِجل على رِجل، وتقوم قايلة: "أنا عايزة زبوني كالتالي: عايزاهم ستات من 25 سنة لـ34 سنة، ساكنين في (مدينة نصر)، ومش مرتبطين، يكونوا بينزّلوا صورهم كتير، فنبقى عارفين إن هُما كدا مهتمين جداً بشكلهم، وكمان، بقالهم فترة بيشوفوا (ريلز) وبيبعتوا لأصحابهم فيديوهات عن الـ(دايت)، ويُستحسن يبقى عندهم كدا إحساس بالذنب. (هصحى بُكرة، إن شاء الله، أغيّر العالم، وبعد كدا، أخس!)" "مارك" هيقولّه: "اتفضل، يا سيدي، أحلى زباين وأحلى Target Audience." هنا، "مارك" حط نفسه، بشكل أو بآخر، كسمسار، وسيط، شخص بيحط نفسه ما بين أي واحد بيحاول يعمل تسويق وشخص عايز يشتري اللي بيتسوّق، وبدأ، يا عزيزي، "مارك" يغرّق الـ"نيوزفيد"، بإعلانات لمنتجَات بمجرد ما انت فكرت فيها. وبعد، يا عزيزي، ما كان الموقع معمول عشانك وعشان تتصل مع صحابك وأصدقائك، بقى الموقع معمول عشان يلم فلوس للمساهمين في البورصة. ولكن، يا عزيزي، زي ما انت عارف، الدنيا دوّارة، "مارك" بعد ما اتأكد إن الشركات بقت معتمدة على الـ"فيسبوك" بشكل كامل، قام مفعّل وضعية الكارتة، "عايز محتواك يتشاف؟ شخلل يا أبويا! شخلل! حسابك شخصي، وعايز يبقى حساب (بيزنس)؟ هخلّيهولك." وهيبدأ العقد كالتالي، "هتدفع؟ محتواك هيتشاف، مش هتدفع؟ مش هيجيلك Reach." والـ"فولوورز"، يا عزيزي، بقوا زي العمر، مجرد رقم، هنا، يا عزيزي، بنشوف زرار Boost Post، حاجة كدا منوّرة بالأزرق، "مارك" بيقولّك: "إيه يا عم؟ انت مقصر مع كلامك ليه كدا؟! أنا لو بكتب الآراء اللي انت بتكتبها، العظيمة دي، أسطرها بماء الدهب! ادفع فلوس، يا عم، و(شيّر) الكلام دا، خلّي الناس تعرف! خلّي الناس تعرف إنك بتحب الشتا أكتر من الصيف!" "مارك" كل شوية بقى يقلل الـOrganic Reach، في مقابل الـSponsored Posts. دلوقتي، خلّيني أرحب بيك في المرحلة الثالثة والأخيرة في الـEnshittification. في المرحلة التالتة، يا عزيزي، فائض القيمة بيبعد تماماً عن المستخدم، وبيتم تسخيره لصالح المساهمين فقط، رؤوس الأموال، "أي حد معاه سهم لـ(ميتا) هو المستفيد، هو اللي بنحاول نفيده. ولا عزاء لعبيد الشاشات!" وهنا، يا عزيزي، بنشوف تأثير الـEnshittification على كل ما هو غير مساهم، "إن أنا دلوقتي المعلن والجمهور، الاتنين على بعض، أدوات مكسب عندي. يعلوّا من سعر السهم، وهو دا الأهم." صافي، يا عزيزي، ربح الـ"فيسبوك" في 2025 كان 60 مليار دولار. هنا، تسألني سؤال بديهي، "ما دام هي فعلاً ماشية كدا، وما دام احنا بيتقدملنا خدمة، كما هو واضح، Shitty، فعلينا من دا بإيه؟! ما ناخد هدومنا، ونمشي!" هنا، يا عزيزي، أقدملك مصطلح في غاية الأهمية...
"مارك زاكربيرج"، يا عزيزي، بنى سور عالي جداً حواليه، انت، لو قفلت الـ"فيسبوك" النهاردة، انت مش مجرد هتفقد حساب، انت بتفقد صورك، بتفقد ذكرياتك، بتفقد رسايل قديمة مع ناس وارد ما تتكلمش معاهم تاني. بتفقد التواصل مع ناس ما يعرفوش طريقك، غير هنا، وبتفقد أحياناً علاقات و"جروبات" ممكن تجيبلك شغل. فاحنا أغلبنا، يا عزيزي، بقى Stuck هنا، عالقين! "طب، يا (أبو حميد)، ما نلم كلنا مع بعض ونتحد، ونروح مكان تاني، وزي ما (مارك) عمل Export لحد الـ(ماي سبيس) للـ(فيسبوك)، فأكيد هُناك عيّل صغير مستنير قاعد في (سيليكون فالي) يقدر يعمل كدا هو كمان." المشكلة، يا عزيزي، زي ما انت عارف، لمّا بتيجي تنظّم خروجة مثلاً، بتظهر مشكلة مهمة جداً، وهي... عشان نلم بعض كلنا، وننزل نروح مكان تاني، احنا محتاجين تنسيق يكاد يكون مستحيل، وأي حد، في يوم من الأيام، رمى اقتراح على Group "واتس آب" أو على "فيسبوك"، إن "يلّا يا شباب نخرج"، عارف نهاية الموضوع كويس أوي، ستة Seen، وواحد بس اللي بيعمل React! وبيعمل الـ"إيموجي" السخيف، اللي هو كأنك قُدّام إله وثني دا!
"يا أسطى، انزل معايا يا أسطى!" أنا مش عايز أقولّك على التقيلة، لو لقيت الشباب بتتجاوب معاك، انت نفسك هتـ"كنسل" الخروجة! هتبدأ تخاف، "دا تصرف غريب!" باختصار، يا عزيزي، كلنا هنا، عشان كلنا هنا، ودا بنسميه... وطبعاً، الموضوع ما هواش ماشي Natural كدا، بالتوازي مع كوننا اتعودنا بالفعل على الـ"فيسبوك"، فالـ"فيسبوك" بشكل أو بآخر بيحاول إن هو يقلل المنافسة حواليه، "مارك" سمع فكرتك بتاعة الولد المستنير بتاع "سيليكون فالي"، وطبعاً، اتعلم من اللي هو عمله في الراجل بتاع "ماي سبيس"، بالتالي، بقت سياسته إنه يمنع أي شركة جديدة من إنها تاخد صورك أو ذكرياتك من الـ"فيسبوك"، حاجتك على الـ"فيسبوك" حاجة الـ"فيسبوك"! وقال إن دا يُعتبر اعتداء على حقوق ملكيته الفكرية للمنصة! صحيح هي صورك والمحتوى كله بتاعك، "بس دي منصتي، اللي أنا بدّيهالك ببلاش." "طب ما كدا، يا (أبو حميد)، الـ(فيسبوك) سوف يتحول إلى مكان لا حياة فيه! وأكيد هييجي جيل أوصافه غير نفس الأوصاف، وهييجي جيل يشجعنا إننا نسيب الـ(فيسبوك) ونهرب." الحقيقة، يا عزيزي، الإجابة "لأ"، الإجابة "لأ"، خوارزميات الـ"فيسبوك" بتحاول توصل معاك لنقطة ما قبل الـPain Point بتاعتك بشوية صغيرين، بالبلدي كدا، ما بيجيبش آخرك، بيفضل ماشي معاك لحد اللحظة اللي انت هتتعصّب فيها، لسة هتتعصّب، يقوم هو يسكت، جايب آخرك حرفياً، أو قبل آخرك. ببساطة، هُما بيراقبوا إلى أي مدى ممكن الخدمة تبقى سيئة، بس يبقى فيها قَدْر قليل أوي من القيمة، دا اللي هيضمن إنه يرجّعك بيه بعدين، وأكبر دليل على كلامي إن انت لحد النهاردة لسة ما سيبتهوش، حتى لو بقى عندك Applications تانية بتحبها أكتر منه. الـ"فيسبوك"، يا عزيزي، حط نفسه في مكان مركزي، بين المستخدمين، اللي هُما حضرتك، وبين المورّدين، اللي هُما صناع المحتوى، زي حضرتي كدا، وبين المعلنين اللي عايزين يبيعوا حاجة، ربنا يرزقنا ويرزقك بيهم. الـ"فيسبوك" بقى ياخد كل دُول، ويكشّطهم جميعاً!
"أيوة يا (أبو حميد)، أنا عارفها الجملة دي، إذا لم يكُن هناك سلعة، فاحذر، أنت السلعة!" أيوة، يا عزيزي، بالظبط كدا، انت عرفتها منين الجملة دي؟ "عرفتها من الـ(فيسبوك). يا نهار أسود، يا (أبو حميد)! انت عندك حق، أنا بقيت سجين فعلاً! أنا بقيت Enshittification! هو (مارك) دا، يا (أبو حميد)، عايز مننا إيه؟!" للأسف، يا عزيزي، المشكلة مش في "مارك"، والمشكلة مش في الـ"فيسبوك"، أنا عايز أقولّك، المشكلة ممكن تبقى، في يوم من الأيام، "الدحّيح"، ما هو "الدحّيح" عنده Network Effect. دي، يا عزيزي، ليست صفات الـ"فيسبوك"، دي صفات الرأسمالية. أني بقيت بتكلم زيك! الرأسمالية لمّا تيجي مؤسسة فيها تقدر تحتكر، بتحتكر، "اللي يقدر على التاني، بناكله، مش هنقعد نعزم على بعض!" عايزك تعمل "زوم أوت" كدا، وتبص على حاجة زي "أمازون"، هتلاقيها برضه، مرت بنفس مراحل الـEnshittification، زي ما قُلتلك عليها، المرحلة الأولى، كانت بتحرق "كاش"، وبتقدملك "سيرفيس" تقريباً بنفس سعر التكلفة، من غير أرباح، عشان تبقى رخيصة وتجيب رِجلك، عروض، خصومات، أي "فرايداي"، هنلونها وتيجي! توصيل سريع تاني يوم، وأوقات، في نفس اليوم. وعلى "نون"، بقت ربع ساعة! لحد هنا، المستخدم تمام، والمعلن تمام، هنا، كلام تمام. نخش على المرحلة اللي بعدها، "أمازون" بدأت تـ"فلتر" المعلنين اللي عندها، بقت تعمل إعلانات للـ"براندات" اللي دافعالها، حتى لو كان على حساب مُنتَجات واخدة تقييم أعلى، يعني، هنا مصلحة البائع قبل مصلحة المشتري، والوسيط اللي هو "أمازون" لم يعُد وسيط محايد. نخش بقى، يا عزيزي، على المرحلة التالتة، "أمازون" بقت بتصنّع منتجات باسمها، والمنتجات دي ممكن تبقى أسوأ في الخامة، وبقت هنا من مصلحتها إنها تحط منتجاتها قبل الشركات التانية، لدرجة إن انت وانت بتدوّر على اللي انت عايزه، ممكن تضل الطريق في الموقع! وخلّيني أقولّك إن أصلاً معظم الناس ما بتدوّرش، فانت بتاخد الأقرب. من ناحية تانية، "أمازون" بدأت تحط Junk Fees على الأسعار، دي رسوم فجأة كدا ابتدت تطلّعلك في الآخر، وانت بتحاسب خلاص عند الـ"كاشير"، بعد ما رجلك جت في الخيّة، يا معلّم، والمُنتَج عجبك، آه، المُنتَج بـ2000، بس فيه شوية رسوم في الآخر كدا، حاجات بسيطة يعني هتخلّيهم 4!
"إيه بقى؟! متضايق من إيه؟! انت بخيل ولّا إيه؟! ما تاخده، يا أخي! خلاص بقى! ما تبقاش بخيل!" تيجي، يا عزيزي، تبص على "جوجل"، قلعة الإنترنت، تلاقي برضه نفس الموضوع بيحصل، أول مرحلة، أفضل محرك بحث بفارق كبير عن أي منافس ليه. المرحلة التانية، الإعلانات بقت توصلّك قبل النتايج، وكل شوية، بيقللوا في أي حاجة بتبين إن دا إعلان. ما تعرفش! والمواقع هنا بقت مضطرة تلعب على ما يُعرف بالـSEO، أو الـHack SEO Tricks، اللي بتخلّي محتواك يظهر في الأول في نتايج البحث. المرحلة التالتة بقى، يا عزيزي، حيث مزاد كل شيء، "جوجل" ما بقيتش مهتمة بيك ولا مهتمة بالموقع، لأ، دي بتاخد المحتوى من الموقع، وتلخصهولك في "بوكس" جميل فوق، دا اللي هو إيه؟ الـ"جيميناي"، وبقى يدّيك الإجابة كاملة في صفحة البحث بتاعته نفسها، من غير ما تفتح الموقع. طبعاً، لو انت عملت بحث، هيقولّك: "لا! دا حقوق الملكية الفكرية!" تيجي مثلاً OpenAI متضايقة، "ازاي Deepseek بيتعلم النماذج اللغوية بتاعتنا؟!" طب، يا أسطى، وانت النماذج اللغوية دي مش بتتعلمها مننا؟! مش جاية من المعرفة اللي البشرية عملتها؟ ودا، يا عزيزي، خُد بالك، شديد الخطورة، لأن المواقع اللي بتقدم محتوى، هتلاقي إن ما فيش زيارات، فتقفل، ولمّا تقفل، مش هيبقى عليها محتوى جديد، ولمّا ما يبقاش فيه محتوى جديد، "جوجل" هيبدأ يلخص كلامه، فهيخش، يا عزيزي، في دايرة من الكلام القديم والهبد الرقمي! ومهما حاولت تطلّعلي استثناء للقاعدة، هقولّك إن كله بيطبق الـEnshittification. نفس الكلام بيمشي على "تويتر"، اللي بقى "إكس"، و"تيك توك"، اللي بقى أمريكي. أقولّك، يا عزيزي، على الكبيرة؟ "(أبو حميد)، قُلنا بلاش Body Shaming!" أنا، يا عزيزي، بتكلم على المشكلة الكبيرة، انت بس اللي أي حاجة بتخبط فيك! الموضوع، يا عزيزي، بقى أكبر من المنصات والإنترنت، وراح لمعظم الحاجات اللي بتعتمد على الكمبيوتر، أو الحاجات اللي جواها "تشيبات" بتخلّيها متصلة بالإنترنت، أماكن مثلاً زي "هول فودز" و"أمازون" عملوا شاشات بتعرض أسعار المنتجات في المحلات بدل الورق، ودي المرحلة الأولى، هيبهرك بالشاشات الإلكترونية النضيفة، "احنا Ecosystem، احنا Sustainability، احنا ما عندناش ورقة بتترمي." المرحلة التانية، يبدأ الغدر، سعر التونة على الشاشة 50 جنيه مثلاً، تمد إيدك، السعر فجأة يقلب في ثانية، يبقى 70، تقولش مركّب الفيدرالي الأمريكي! هنا، يا عزيزي، اللي ما تعرفهوش، الشركة بدأت تستخدم الـAI، عشان تغيّر المسار 2000 مرة في اليوم، فتعرف إيه أعلى نقطة سعر قبل ما تتضايق على طول! إيه السعر اللي انت بعد منه بجنيه، مش هتشتري. المرحلة التالتة، يا عزيزي، إن السعر مش بيتغير بناءً على العرض والطلب، دا ممكن يبدأ يتغيّر بناءً على أساس انت مين، ومعاك أد إيه دلوقتي، من الآخر كدا، الـ"سيستم" بيقيّمك، لو الـ"سيستم" عرف إن انت مستعجل، هيغلّي عليك السعر، لو عرف إن انت شكلك نضيف، معاك قرشين، ومهما الحاجة غليت، هتجيبها كدا كدا غالباً، هيقوم مدفّعك أكتر، كل دا عيني عينك، وفي الغالب، انت ماضي عليه في الـTerms and Conditions، اللي ما حدش بيقراها! عايز مرة يبقى ليك حق في الـTerms and Conditions دي، وتطلبها منه! شوف بقى مين هيرد، يلّا، سلام عليكم! هيقولّك: "المكالمة، كلمني مكالمة دولي. معاك؟ كلمني!" زي ما قُلتلك، يا عزيزي، الموضوع مش مرتبط بس بشركات التكنولوجيا، انت لو ربنا كرمك، ورُحت بقى للشركات العتيقة بتاعة العربيات الـBMW ولّا الـ"مرسيدس"، هتكتشف إن العربية مش "فول أوبشنز" ولا حاجة، إلا لو دفعت، يعني مثلاً، العربية فيها "أوبشنز" الكراسي اللي بتدفّيك وانت قاعد عليها، "إيه دا؟! الله، يا (أبو حميد)! دا حلو! مش عايز أقولّك، يا (أبو حميد)، زمان كنت بدفي الكراسي ازاي، ومن غير (سبسكريبشن)!" صاحب العربية بيقولّك: "مبروك، يا عم، انت اشتريت عربية (فول أوبشنز)، يلّا، الـSeat Heater معاك. ومعاك برضه، بعض الأنظمة اللي هتساعدك في القيادة." خُد بالك، الحاجات دي المفروض إن انت دافع تمنها، العربية "فول أوبشنز". بس هُناك Condition صغنن، الحاجات دي مطلوب إن انت تدفعلها اشتراك شهري بسيط. سهل إنك تقولّه بالراحة: "أنا مش هدفعها." عربيتك "فول أوبشنز"، الحاجات دي موجودة جواها، "احنا عايزين نفعّلك الخاصية بالـ(سوفتوير) مقابل (سبسكريبشن)!" طالما العربية متوصلة بالإنترنت، فالشركة تقدر توصلّها في أي وقت، وتفعّل الـEnshitiification.
"يا (أبو حميد)، هو احنا فين؟ والكلام دا فين؟! أنا، يا (أبو حميد)، يعني، لمّا يبقى معايا فلوس أجيب الـ(تسلا)، هبقى شايل هَمّ الاشتراك؟!" يا عزيزي، الكلام مش على العربية بس، بُص على الـ"برينتر" اللي جنبك، طابعة الحاسب الآلي، الـ"برينتر" مش هتشتغل، إلا لو فيها حبر من نفس "ماركة" الطابعة، فلو انت حاولت تستنصح، وتشتري حبر مش الـ"براند"، Thrid Party عامل عرض، زي الناس اللي بتشغّل دماغها، وتقوم مالية الـ"ديسبنسر" من الحنفية، هنا، يا عزيزي، الطابعة لو دخلّها حبر غريب عنها، هتقفشك، هتعملّك "بلوك"، وتقولّك: "Sorry، يا ريس، ما بطلّعش ورق! تَعبانة، ما لياش مزاج!" أضربلك، يا عزيزي، مثال لحاجة أبسط من كل دا؟ "آه يا (أبو حميد)." معلش، يا عزيزي، بحِب الـ"إفيه" دا أوي، بصراحة!
"(أبو حميد)، انت بتعمل إيه؟!" أنا بعمل، يا عزيزي، عملية Enshittification للبرنامج! ما هو دا التطور الطبيعي، في الأول، كنت بحرق "كاش"، وأنزّل على قناتي الشخصية، لحد ما جيبت رجلِك. بعد كدا، ابتديت أهتم بالمحتوى جداً، عشان ييجي معلنين وSponsors ومنصات تتبناني، دخلت احتكرت سوق الـ"يوتيوب" وسوق صناعة المحتوى، ما بقاش فيه وجوه جديدة بتطلع؟ كله بقى يستسهل: "يلّا نروح (الدحّيح)، نروح (الدحّيح)." شركة التأمين عايزة تعمل إعلانات، شركة اتصالات عايزة تعمل إعلانات، شركة الأجهزة الكهربائية عايزة تعمل إعلانات، بس، أحلى مرحلة تالتة على دماغنا، نقعد يلّا نشغّل الشغل.
"(أبو حميد)، خلاص!" "(أبو حميد)، أرجوك، خلاص، ما تحطش نفسك في جملة واحدة مع (مارك) و(جيف بيزوس)، أنت معفن!" - إيه؟! - "معفن، يا (أبو حميد)، وهتكمّل الحلقة!" ماشي، خير، يا عزيزي! احنا كنا فين؟ "كنت بتضرب مثال يا (أبو حميد)، وضحكنا كلنا. - يلّا، كمّل، أبوس إيدك!" - ماشي، يلّا. المثال، يا عزيزي، اللي أنا ضربته من شوية، عشان أقولّك أد إيه المنتجات اللي حوالينا بتبوظ، أنا بكلمك عن سرير أطفال ذكي، اسمه "سنو"، الآباء بيدفعوا فيه حوالي 1700 دولار، ليه؟ عشان السرير دا، زي ما قُلتلك، سرير ذكي، سرير فيه Features بتهز الـ"بيبي" وتساعده ينام. وبعد الناس ما صدّقت واشترت السرير ودفعوا فيه دم قلبهم، الشركة بتقرر إنها تسحب كل هذا الدلع منهم، فجأة، الخواص اللي كانت مجانية وموجودة أصلاً في السرير، بقت محتاجة اشتراك شهري بـ20 دولار، ولو ما دفعتهومش، السرير هيتحول من سرير أطفال ذكي إلى سرير أطفال، حتة خشبة عليها مرتبة، لا تساوي 1700 دولار في أي حتة في العالم! الشركة هنا واقفة بتتفرّج، ومستنياك تجيب الـ20 دولار زي الباشا، عشان تفعّل خاصية الهشتَكة! أنا عايز أقولّك، يا عزيزي، المشكلة بتحصل إن أحياناً الشركة تعمل دا، وتقولّك إن فيه "سيرفيس"، وبعد كدا، انت اشتريت العربية مثلاً، مثلاً، كشركة عربيات، وبعد كدا، الشركة فلّست.
"إيه؟! طب والعربية؟!" "محتاج تدفع اشتراك لينا، بس احنا مفلّسين ومش موجودين دلوقتي." فانت اشتريت العربية ولبستها! "يعني، ما فيش خدمات بعد البيع؟!" "هو انت حد كان خدمك يعني قبل البيع؟! يا عم، سيبني في قروضي! العالم كله بيظلمك، جت على الشركة ذات المسئولية المحدودة؟! لمّا تبقى المسئولية غير محدودة، ابقى تعالى اتكلم." "(أبو حميد)، أنا عندي سؤال قد يكون محبِط، ما هو الحل؟ هل خلاص الـEnshittification دي تمكنت مننا؟ هل كل الخدمات تم تخريبها؟" الحل، يا عزيزي، عندي، الحل في كلمة واحدة... الـFediverse، يا عزيزي، اسم هجين من كلمتين، اختصار ودمج لكل من... ودا، يا عزيزي، ما بيبقاش مُنتَج، دا أقرب لمّا يسمى بالـ"بروتوكول". الـ"بروتوكول" هي مجموعة قوانين أو قواعد، ممكن جهات مختلفة تتفق عليها، عشان تقدر تلاقي طريقة للتواصل مع بعض، وأقرب مثال يقرّبلك هذه الفكرة هي الـ"إيميلات"، انت لو عندك "إيميل" Hotmail، وأنا عندي "إيميل" Gmail، نقدر نبعت ونستقبل من بعض، ما فيش حاجة اسمها مستخدمين الـGmail يبعتوا لبعض بس، ومستخدمين الـHotmail يبعتوا لبعض بس. هتلاقي الكلام دا مثلاً على عكس حاجة زي الـ"واتس آب"، الـ"واتس آب" ما يبعتش إلا للـ"واتس آب"، وأي حاجة على الـ"فيسبوك" ما بيشوفهاش غير مستخدمين الـ"فيسبوك". وهنا، ييجي السؤال الجوهري، ليه الـ"فيسبوك" و"تويتر" والـ"يوتيوب" ما يبقوش زي الـ"إيميلات"، أي حد من أي مكان يقدر يشوف محتوى أي حد من أي مكان تاني، بل ويتفاعل معاه كمان؟ "(أبو حميد)، طب ما دي نظرية عظيمة، انت، على فكرة، تنفع تقدّم (العباقرة عائلات)." عزيزي، أولاً، دي مش بتاعتي، أنا "فوروودارجي" معرفة، بعمل Forward للمعرفة. ثانياً، دي مش مجرد نظرية، دا "بروتوكول" موجود فعلاً، فيه تطبيقات كتير بتستخدمه، عشان تجيبلك محتوى من مواقع ومنصات لحد عندك، لو سمعت مثلاً عن أسماء زي "ماستودون" أو "ليمي" دُول، يا عزيزي، مش مجرد شركات منافسة، دُول جزء من تحالف الـFederation، الشركات دي عبارة عن آلاف الـ"سيرفرات" المستقلة... الـ"سيرفرات" دي بتفهم "بروتوكول" واحدة، اسمها الـActivity Pub، الـ"بروتوكول" دا بيخلّي الكل قادر يتواصل مع الكل، زي "بروتوكولات" الـ"إيميلات" كدا.
"طب يا (أبو حميد)، معلش، مستر (بروتوكول) دا بيحل مشكلة الـEnshittification ازاي؟! أنا على يدّك بقيت مهموم بالقضية السيبرانية." الـ"بروتوكول" دا، يا عزيزي، بيقتل أهم سلاح عند المنصة، وهو إننا محبوسين جواها، تخيل مثلاً، انت عندك حق حقيقي إنك تعرف تخرج من الـ"فيسبوك"، يبقى معاك Right to Exit. هوبا، تلم عزالك، تحمّل بياناتك وصورك، تاخد دايرة صحابك كدا في "كلاوداية" لوحدكم، وتقوم ناقلهم لمنصة تانية مختلفة، من غير ما تخسر أي تواصل مع أي حد، هنا، الشركة لمّا تعرف إن انت تقدر تمشي في أي لحظة، وتروح لغيرها، هتبدأ تتظبط معاك وتجيب ورا، هتبطّل تعاملك وحِش، هتبطّل تفرض عليك إعلانات مستفزة، باختصار، لمّا الاحتكار ما يكونش موجود، المنافسة هترجع بين المنصات، وهيبقى المعيار الوحيد مين بيقدم خدمة أحسن للمستخدم، نرجع بقى للسوق واليد الخفية، والكلام اللي يرضي "آدم سميث" دا. خلّي رؤوس الأموال ترجع ساخنة، زي الأول، يا عزيزي! فاكر، يا عزيزي، زمان؟ فاكر زمان، لمّا كان يقولّك: "الزبون دايماً على حق"؟ هو ما عادش على حق ليه؟! وهنا، بيظهر سؤال مهم، إيه اللي هيرغم الـ"فيسبوك" إنه يستخدم هذا الـ"بروتوكول"؟ الحقيقة، يا عزيزي، إن الـ"فيسبوك" حتى الآن مش عليه، ولكن عندك "ثريدز" مثلاً، تبع "ميتا"، اللي هي مالكة الـ"فيسبوك"، أهو "ثريدز" عليه الـ"بروتوكول" دا. ودا، يا عزيزي، كان تحرك مهم جداً، لأن كل حاجة انت اتعودت عليها، ومحبوس عليها في الـ"سوشيال ميديا"، بقى ليها بديل حُر، بديل شغال بالتبرعات والدعم، مش بالإعلانات، يعني، عندك مثلاً بديل "تويتر" في الـMicroblogging هتلاقي قُدّامك "ماتسودون"، وفيه كمان، حاجات زي "بليروما" و"ميسكي". لو بتدوّر على بديل للـ"إنستجرام"، Photo Sharing، فعندك "بيكسيلفيد"، شكل "إنستجرام"، بس من غير خوارزمياته، وبديل الـ"يوتيوب" في الـVideo Hosting منصة PeerTube، فيديوهاتك ممكن تترفع عليها، وما حدش يقفلّك فيديوهاتك بشكل عشوائي، "ريديت" بديله في الـLink Sharing حاجة زي "ليمي" مثلاً، ودا مفتوح للمناقشات والمجتمعات المختلفة. الموضوع، يا عزيزي، كبر، لدرجة إنه خلّى الحيتان الكبيرة، زي "ميتا ثريدز" مثلاً، إنها تجرب تخش في عالم الـFediverse... وحالياً، بدأوا يسمحوا لبعض الـ"بروفايلات" العامة إنها تتفاعل مع شبكة الـActivity Pub. ودا معناه، يا عزيزي، إن حتى الشركات الكبيرة والعالم الظلمة، اللي بحكيلك عنهم دُول، بدأوا هُما كمان يحسوا إن المستقبل في الشركات المفتوحة، مش السجون الرقمية، اللي قفلوها عليها بقالهم سنين! خُد بالك، يا عزيزي، إن حتى لمّا الشركات الضخمة بتبدأ تلمّح لفكرة الفيدرالية، اللي كلمتك عنها، زي مثلاً "ثريدز"، اللي حكيتلك عنه، فدا، يا عزيزي، ما يبيبقاش جاي من دافع الطيبة، أو حالة من الطيبة المفاجئة، لا سمح الله! دا لأن الفكرة، ببساطة، بقى وجودها قوي، والناس دي، زي ما حكيتلك، ناس ذكية ووعرة، فبقوا شايفين إن وارد دا يكون الواقع اللي جاي، وارد الفيدرالية تكون هي الواقع التنظيمي أو السوقي، اللي يشكّل شكل المستقبل، الكبار ما بيدخلوش الـ"بروتوكولات" دي إعلاناً عن استسلامهم، لأ، دُول بيدخلوا عشان يستكشفوا كدا الفكرة من جوا، "هنشوف هنكسب منه ازاي." خُد بالك، يا عزيزي، الحلول اللي بطرحها دي مش إن الـ"فيسبوك" يتنازل، ويعصر على نفسه ليمونة، وينزل معانا في الـFediverse، الغرض هو إن احنا نخلّي فرص إن تجربة زي الـ"فيسبوك" دي تتكرر تاني، تبقى قليلة، إن احنا نبقى شغالين على عالم فيه "بروتوكول" بيحكمه، بالتالي، احنا مش هنستنى الكبير يتنازل ويجيلنا، على أد ما احنا عايزين التجربة دي ما تتكررش، وبدل ما منصات التواصل تبقى أرض احنا مأجرينها من المالك، لأ، احنا نحقق الاشتراكية العنكبوتية، كل المنصات تبقى مشاع، بقواعد Common، قواعد تقدر تبني عليها، وتقدر في أي وقت تسيبه وترجع. بحيث أي منصة تعمل معاك السليمة، تقدر تاخد أصحابك من إيديهم وتمشي. ساعتها، مش هتبقى تحت رحمة مليادير صحي الصبح، لقى معاه "تويتر"، قرر يغيّر اسمه، ويا ريت كان معاه اسم جاهز، سماه "إكس"! أو نبقى تحت رحمة مليادير تاني، نقعد نغيّر في الكلام، ونحط نقط وSpaces، عشان هو معاييره ما تزعلش! كل منصة على الـFediverse ليها الخوارزمية بتاعتها، وحضرتك بقى حُر، الخوارزمية دي عاجباك؟ اقعد، خلّيك قاعد، لو مش عاجباك، فانت ما ضيّعتش عمرك عليها، تقدر تلم الـ"داتا" بتاعتك في شنطتين، وأرض الـFeidverse واسعة قُدّامك يا ابن الناس. ساعتها، الشركات الكبيرة دي هتبقى بتتشقلب عشان ترضيك، وعشان ترجعلها.
"(أبو حميد)، خلّيني أسألك سؤال، هل فعلاً مشروع الـFediverse دا ممكن ينجح؟ ولّا دا بيبقى زي كلام منظمات البيئة وحقوق المرأة وكدا؟ اللي هو: (خرجنا بشوية توصيات، هنبقى نقولّكم عليها بعدين، إن شاء الله، بس، الحمد لله، المؤتمر حقق هدفه!) إن هو ينعقد، وإن احنا ناكل من الـ(بوفيه)! ييجي الأستاذ (ترامب) بعد كدا يلغي كل هذه التوصيات!" والله، يا عزيزي، السؤال عن مستقبل الـFeidverse دا فهو دا سؤال المليون دولار، طبعاً، "زاكربيرج" Already نام، بعد ما سمع الرقم! السؤال هنا، يا عزيزي، إيه اللي ممكن يقولّنا إذا كان الـFediverse ممكن ينجح ولّا لأ؟ دايماً، يا عزيزي، الإجابات عن المستقبل نجدها في التاريخ، وبنشوفها في قصة "فيسبوك" نفسها، الناس فضلت سنين مستحملة العك بتاع "ماي سبيس"، وأول ما شمّت ريحة بديل، زي الـ"فيسبوك"، راحتله. دلوقتي، احنا مستحملين عك الـ"فيسبوك"، بس محاولات خلق البديل موجودة وبتتولد كل يوم، بالرغم من محاربة الـ"فيسبوك" الشرسة لهذا الموضوع. كمان، "الاتحاد الأوروبي" من فترة للتانية بيطلّع قوانين تنظيمية جديدة، ضد الـEU Digital Markets Act، وبيفرض على المنصات، اللي عايزة تعمل "بيزنس" عنده، إنها لازم تتبّع "بروتوكولات" معيّنة، كمان، يا عزيزي، مثلاً أقولّك إن هُما أرغموا "آبل"، اللي هي "آبل"، تحول أجهزتها من شواحن الـLightning للـType C، في انتصار عظيم لكل محلات شارع "عبد العزيز"، "بدر فون"، "فرح فون"، "سمر فون"! وأكتر حاجة، يا عزيزي، بتدعو للتفاؤل هو ما يُعرف بتأثير "ليندي"... أو كما أترجمه بالبلدي كدا، "القديم يكسب"، أو "على الأصل دوّر". ببساطة، الحاجات الغير فانية، زي الأفكار والكتُب والتكنولوجيا، عمرها المتوقع بيزيد كل ما زاد عمرها الفعلي، يعني مثلاً، لو فيه كتاب بقاله 50 سنة بيتطبع، فغالباً، هيعيش 50 سنة كمان. لكن الحاجات الفانية، لو فيه "تريند" طالع بقاله أسبوع، فغالباً، هيموت الأسبوع الجاي. ممكن أقولّك كل الـ"تريندات" وقت نزول الحلقة، لكن بعد كدا، هتلاقيها ما لهاش أي لازمة. علاقتنا على الإنترنت دلوقتي، يا عزيزي، عبارة عن منصات...
"فيسبوك"، "إكس"، "تيك توك"، المنصات دي كلها، أول عن آخر، بنت امبارح، بتطلع وبتكبر، وبعد كدا، بتموت، وبييجي زيها، لكن، يا عزيزي، المستخبي في الخلفية بقاله أكتر من 50 سنة، هو الـ"إيميل"، الـ"إيميل" عايش ومكمّل، مش لأنه منصة بعينها، ولكن لأنه "بروتوكول"، ما تقدرش تقول إن هو مملوك لشركة بعينها. بس برضه، يا عزيزي، مش عايزك تتفاءل بزيادة، لأن الـFediverse وارد جداً إن هو يفشل. خُد بالك، التطبيق البديل عند الـFediverse محتاج "سيرفرات" وتخزين، محتاج سعة، Bandwidth، وكمان، محتاجين مراقبة محتوى، Moderation، ودعم فني ومكافحة للـSpam... وآخره. والسؤال الأهم، يا عزيزي، في تاريخ أي حد عايز يعمل أي حاجة، مين هيدفع بقى تمن كل الحاجات دي؟ مين اللي هيمولنا؟ خُد بالك، التمويل لو جه من مانحين، دُول ناس مش ملتزمة، دُول متبرعين، ممكن في أي وقت، يقولّك: "لأ، خلاص، مش معايا فلوس الشهر دا!" لو جه من اشتراكات، فالناس ليه هتسيب مُنتَج مجاني، وتروح لأبو فلوس؟ ولو جه من إعلانات، هنبقى احنا بنلف نلف، ونرجع لنقطة الصفر! أما بقى التمويل لو جالك من شركة عملاقة وديعة، هدفها توصيل المعلومة لكل بيت، ودعم الشباب وأفكارهم، فتأكد، يا عزيزي، إن هذه الشركة لن تظل وديعة بعد فترة، وسوف تصبح، مع الوقت، وضيعة! وهتفضل عملية استحواذها الناعم على الـ"بروتوكول" موجودة. طبعاً، يا عزيزي، مش محتاج أقولّك المنصات الحالية بتحارب الـFediverse، حتى "مارك زاكربيرج" لمّا خلّى "ثريدز" تدعم "بروتوكولات" الـFediverse، فدا بنسبة كبيرة مش كرم أخلاق منه، الأرجح إن هو كان بيطبّق استراتيجية الـTriple E، يدخل اللعبة، يسيطر عليها، وبعد كدا، يغيّر قواعدها لمصلحته، أو بالبلدي كدا، "اتمسكن، لحد ما تتمكن." تخيل، يا عزيزي، إن انت قاعد بتتفرّج على "ماتش"، وفجأة، لقيت الفريق المنافس نزل يلعب بنفس الـ"تي شيرت" بتاع فريقك، وبعد كدا، في آخر الـ"ماتش"، الحكَم هييجي يطلع يقول: "الـ(ماتش) اتلغى، بس الفريق التاني كسب." "(أبو حميد)، Translate this paragraph into Arabic!" هدّيك مثال، يا عزيزي. في نُص التسعينيات، كان هُناك متصفح اسمه "نتسكيب"، دا كان الزغلول الكبير في عالم الإنترنت وقتها، هو اللي كان مكتسح الشبكة العنكبوتية.
"مايكروسوفت"، حبيبة قلبي، تعمل إيه؟ أول حاجة، Embrace، "حلو، حُط رجليك في الميّه، نشوف الكلام بيقول إيه." فراحوا بعدها عاملين متصفح، انت عارفه كويس، اسمه "إنترنت إكسبلورر"، لو فتحته دلوقتي، هتلاقيه بيقول إن هُناك مطرب صاعد اسمها "محمد منير"! وان "يوسف شاهين" منزّل فيلم اسمه "(صلاح الدين)" هيكسّر الدنيا! ولكن المتصفح دا وقتها كان بيدعم نفس لغة الـ"ويب"، اللي شغال عليها "نتسكيب"، وهنا، "احنا دخلنا اللعبة، أنا بلعب معاكم يا شباب." نخش على مرحلة رقم 2، التوسع، "مايكروسوفت" بدأت تضيف أكواد خاصة بيها هي، ActiveX، أكواد بتخلّي المواقع شكلها أحلى، بس على المتصفح بتاعها هي بس. تالت مرحلة بقى الـExtinquish، "احنا هنربط المتصفح القديم بتاعنا دا بنظام الـ(ويندوز)." النظام اللي كان عليه %90 من أجهزة العالم في الوقت دا، والتكلفة هتبقى إيه؟ ببلاش.
"ياه! والله، يا (أبو حميد)، أني من زمان وأنا ما بحبش (مارك زاكربيرج)، وكنت شمتان في (جيف بيزوس) لمّا مراته دفّعته النفقة! أنا بحب (بيل جيتس)، الراجل دا طيب ومحترم وابن ناس! أنا، شوف بقالي كام سنة، عايش على (كراكاته) و(سيريال نمبراته)!" يا عبيط يا طيب! انت فاكره بيدّيك الـ"كراكات" دي، عشان تفتح البرنامج ببلاش؟ دي، يا عزيزي، شركات بتعمل كدا، عشان تعوّد على برامجها، بتدّيك الحاجات ببلاش، عشان تتعود، فلمّا تروح شركة، يبقى أسهل للشركة دي تدفع بقى فلوس بجد، وإلا المصنفات هتيجي تاخد الحاجة! يعني، بذمتك، "مايكروسوفت" مش هتعرف إن انت "مكرّك" البرنامج؟ مش هتعرف تقفله؟ "مايكروسوفت"، يا عزيزي، عملت نفس الحركة مع "نتسكيب"، "مايكروسوفت"، مع الوقت، خلّت "نتسكيب" ما لهوش أي لازمة، والناس نسيت إنه كان موجود أصلاً. وطبعاً كل اللي الكلام اللي بحكيهولك دا انكشف في تحقيقات وزارة العدل الأمريكية مع "مايكروسوفت". يُقال، يا عزيزي، من مصادر غير موثوقة يعني، إن "بيل جيتس" في هذا التحقيق عيّط، لأن هُما كانوا عايزين يقسموا شركته.
"يا عيني، يا (أبو حميد)! الـ(مايكرو) كان هيبقى لوحده، والـ(سوفت) لوحده؟!" الخلاصة طبعاً، يا عزيزي، إن الـFediverse مش هيقضي على الـ"فيسبوك" بُكرة الصبح، هو غالباً هيفضل عايش جنبه كبديل قوي، بديل للناس اللي زهقت من التحكم الخوارزمي، وزي ما الـ"إيميلات" فضلت موجودة، برغم إنها كانت ممكن تُستبدل، فالـFediverse هيفضل برضه موجود كـ"بروتوكول"، "بروتوكول" بيضمن إننا ما نبقاش عبيد عند شركة واحدة. النجاح الحقيقي مش إنه يبقى الأوحد، ولكن إنه يخلّي الخروج من المنصات الكبيرة سهل، ودا في حد ذاته، يا عزيزي، هيجبر هذه الشركات إنها تحترمك كمستخدم، عشان خسارتك بقت احتمال وارد في أي لحظة. الـ"ويب" المفتوح مش "تريند"، مش موضة، لأ، يا عزيزي، دا هو الأساس اللي اتبنى عليه الإنترنت. بس كدا، يا عزيزي. أخيراً، وليس آخراً، ما تنساش تشوف الحلقات اللي فاتت، تشوف الحلقات الجاية، تنزل تبص على المصادر، لو احنا على الـ"يوتيوب"، نشترك على القناة. وابقى، من وقت للتاني، ابقى بُص على البرامج التانية، عشان تعرف: لماذا أنت تشاهد هذا البرنامج؟ يلّا، يا عزيزي، فوتّك بعافية، مع السلامة.
"استنى يا (أبو حميد)! فين الـ(إفيه) اللي انت بتقوله في آخر الحلقة؟!" لا، يا عزيزي، ما خلاص، النظام اتغير، دلوقتي، الـ"إفيه" اللي في الآخر دا بقى باشتراك، بـ20 دولار في الشهر. وشهرين تلاتة كمان، الحلقة هتبقى يوم واحد في الأسبوع، و"إنترو" بس! "حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا (أبو حميد) يا مفتري!"
The words are the caption track's own and nothing is reworded or re-transcribed. Paragraph breaks are placed between sentences so the text reads as prose.
Free tools for your own script. No signup, no login.
Paste your draft and see where viewers are likely to drop off, with a rewrite for each weak line.
Paste the first 30 seconds of your own draft for a hook score and rewrites.
Check your draft against YouTube's advertiser-friendly guidelines before you record it.
Read this channel's public videos and transcripts, and download a writing brief for it.