Getting the transcript
Reading the captions from YouTube. A video nobody has opened here before takes 10 to 30 seconds; this page fills in on its own.
Getting the transcript
Reading the captions from YouTube. A video nobody has opened here before takes 10 to 30 seconds; this page fills in on its own.

AJ+ كبريت · @AJpluskibreet
Where viewers went back to watch this video again, from YouTube's public Most replayed graph, lined up with what was said at that moment.
Most replayed moment #1
8:257.6x the video's typical replay level
ولا حتى طاقة مستقلة بنفسها. فهنا بقى سؤال الحلقة "ما هي طبيعة الصوت؟" وهل هناك طريقة نقدر بيها نشوف الصوت؟ "(أبو حميد) يعني إيه نشوف الصوت؟! يعني أنت لما تتكلم بالراحة أنا أجي أقولك إيه ده مش شايف؟" والله يا عزيزي كنت أتمني الأمور في العالم تتم زي ما بتم في عقلك كده لكن للأسف ولحسن حظي الأشياء معقدة.
Said at 8:19
Most replayed moment #2
14:557.1x the video's typical replay level
النقط بتبقى على وتر أحادي البعد. ولكن في حالة الصفايح بيبقى معانا سطح ثنائي الأبعاد فبالتالي لما بتتهز بتتكون موجات ثنائية الأبعاد على سطح الصفيحة. ونفس القصة في مناطق مبتتحركش دي العُقَد ومناطق بتتهز ودي البطن،
Said at 14:50
Most replayed moment #3
1:415.0x the video's typical replay level
"إيه يا بو حميد؟" -"حبيبي خش في الحلقة بطل استظراف!" - حاضر يا عزيزي
Said at 1:44
The graph counts replays. It does not show where viewers stopped watching.
Words
4,008
Runtime
24:03
Speaking pace
167wpm
Reading time
17min
167 words per minute, between the 160 25th percentile and the 181 median of 349 measured videos. That distribution comes from the 349-video hook study.
Opening (first 30 seconds)
إيه الصوت ده؟ الصوت يا أستاذ! إيه الصوت ده؟ منشار كهربائي؟ يا أستاذ وطي صوت المنشار الكهربائي الفتاك ده مش عارفين ننام! "أرجوك! ارحمني أرجوك! مش عايز أموت! مش عايز أموت!" بس كده أنا فهمت إيه اللي بيحصل. صوت موسيقى كلاسيكية سيكوباتية صوت منشار كهربائي فتاك واستغاثة ضحية "الحقوني يارب حد يستنتج اللي بيحصل صح!" أنا فهمت دلوقتي، أكيد بيتفرج على فيلم رعب. أما اشوف ايه اللي بيحصل. يا أستاذ يا أستاذ ممكن لو سمحت تراعي إن عندك... أيه ده؟! نزل منشارك الكهربائي المميت
84 words, the words spoken in the first 30 seconds at 167 words per minute.
Free, no signup. See how the first 30 seconds hold attention, with rewrites.
Sentence shape
| Measure | This transcript |
|---|---|
| Sentences | 195 |
| Average words per sentence | 20.6 |
| Longest sentence | 116 words |
| Questions asked | 0 |
| Sentences containing a number | 22 |
Most used terms
Filler phrases
1 in total: actually 1.
A literal whole-word count of the same phrase list the Prepublish browser extension uses, so a phrase inside another word is not counted and a phrase used in its ordinary sense still is. It is a count and not a judgement.
What this transcript is
Every word below is the caption track YouTube publishes for this video, pulled from the video itself and reproduced unchanged. It is not Prepublish's writing, not a summary, and not a re-transcription: it is the video's own published captions. Arabic captions, published by the channel, in the video’s original language. Source: the video on YouTube. A channel that would rather this page did not exist can ask for its removal through the contact page, and it is removed.
إيه الصوت ده؟ الصوت يا أستاذ! إيه الصوت ده؟ منشار كهربائي؟ يا أستاذ وطي صوت المنشار الكهربائي الفتاك ده مش عارفين ننام! "أرجوك! ارحمني أرجوك! مش عايز أموت! مش عايز أموت!" بس كده أنا فهمت إيه اللي بيحصل. صوت موسيقى كلاسيكية سيكوباتية صوت منشار كهربائي فتاك واستغاثة ضحية "الحقوني يارب حد يستنتج اللي بيحصل صح!" أنا فهمت دلوقتي، أكيد بيتفرج على فيلم رعب. أما اشوف ايه اللي بيحصل. يا أستاذ يا أستاذ ممكن لو سمحت تراعي إن عندك... أيه ده؟! نزل منشارك الكهربائي المميت لو سمحت لا لا لا والنبي أرجوك لا لا سيب إيدي سيب رجلي سيب رجلي! لا لا لا أرجوك لا لا يا أستاذ بالراحة يا أستاذ ثانية واحدة أم سيد منضفتش النهاردة ولا إيه..
"إيه يا بو حميد؟" -"حبيبي خش في الحلقة بطل استظراف!" - حاضر يا عزيزي أعزائي المشاهدين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلاً بيكم في حلقة جديدة من برنامج الدحيح. عزيزي المشاهد الجميل مش حاسس بصداع حوالينا في المكان منفسكش تقعد مع نفسك شوية كده في هدوء تام؟ "أه والله يابوحميد أنا محاط بالتلوث السمعي أولهم-" أنا عندي يا عزيزي الحل، هنطلع سوا على ولاية "مينيسوتا" الأمريكية هناك حلم حياتك هيتحقق، لو دخلت مختبارات "أورفيلد". لو دخلت مختبارات "أورفيلد"، هتلاقي نفسك في أوضة ممكن يا عزيزي تدفع فيها ما يصل إلي 600 دولار. ليه؟ عشان تقعد ساعة واحدة جوه!
"إيه ده يا (أبو حميد) هي السايبرات غليت أوي كده في (أمريكا)؟" الفكرة يا عزيزي إن الأوضة دي في 2021 بتسجل الرقم القياسي لأهدى أوضة في العالم أهدى من أهدى هدوء أنت شوفته قبل كده. مستوى الصوت فيها أقل من عتبة مستوى السمع البشري يعني بالنسبة لنا يا عزيزي هي صمت تام وده لإن الأوضة معزولة بطبقات من الفولاذ والخرسانة ومتبطنة بألياف زجاجبة بتمنع أي إنعكاس للصوت. الأوضة دي يا عزيزي الشركات بتجرب فيها منتجاتهم عشان نشوف منتجنا بيعمل دوشة قد إيه. حتى وكالة ناسا بتبعت رواد الفضاء عشان يتعودوا على صمت الفضاء خليني يا عزيزي أفاجئك وأقولك إنك قد تتخيل إن دي أكيد جنة، ياه سكوت هدوء، بس الحقيقة إن البشر العاديين ميقدروش يقعدوا ساعة في الأوضة دي. لإن بعد وقت معين الودن بتبدأ تتكيف على مستوى الهدوء. فتبدأ تسمع حاجات زي نبض قلبك، حركة الدم في عروقك، صوت الرئتين أو صوت المعدة. حتى عينيك وهي بترمش بقيت بتسمعها. وده طبعا كما تتخيل شعور في غاية الإزعاج. واتضح إن الهدوء التام مبيديش الراحة للإنسان اللي كان متوقعها ولكنه بيربك الحواس وبيلخبط الإدراك بتاعنا تجاه العالم. يمكن بشكل أكثر قسوة من إني أغمي عينك خالص! خليني أقولك إن في بعض التجارب المتطوعين صمدوا 5 أيام أو أكتر في غرف مظلمة بالكامل، يعني الناس تقدر تقعد في أوضة ضلمة لمدة 5 أيام بالكامل، أنا تمام، بس الصمت الخالص ده متقدرش تقعد فيه ساعات. لوقت طويل الإنسان هيعتبر إن الرؤية هي الحاسة الأهم عنده، ولكن الحقيقة إن الصوت هو بوصلة مهمة جداً لإدراكنا للعالم. الصوت بيشيل إشارات عن العالم مكناش هنعرفها بالرؤية لوحدها. في واحدة من التجارب الباحثين عرضوا على الناس صور هجينة عارف الصور اللي ليها احتمالين على حسب أنت بتبصلها إزاي هل دي قطة ولا كاتل؟ طيارة ولا نسر؟ فقمة ولا شاكوش؟ وراحوا مقسمين الناس لفرقتين، فريق سمعوه صوت الفقمة وفريق تاني سمعوه صوت الشاكوش وزي ما توقعت يا عزيزي كل واحد شاف، اسمع دي، اللي هو سمعه! أنت تقريبا بتشوف مش بس بعينيك أنت كمان بتشوف بودانك. المبهر يا عزيزي إن الاستعاب ده كان بيحصل في اللحظة الأولى من عرض الصور قبل ما التفكير الواعي يبدأ يشمر ويبدأ يقولك أه شوفلي بقى إيه إللي بيحصل، كأن الصوت فعلاً بيغير شكل إللي بنشوفه قدامنا. فيبدو كده إن الأولوية مش بس إللي احنا بنشوفه لا، ده الدماغ بيبني صورة العالم من الحواس كلها. وده بيظهر في تجربة شهيرة اتعملت سنة 1976 لما العلماء عرضوا على مجموعة من الناس فيديو لشخص بيتكلم ولكن في كلامه زي ما تقول كده في تغيير بسيط، الصوت راكب مع الصورة بس مش راكب أوي يعني الشفايف في الفيديو تبقي بتقول "جاجاجاجا" لكن الصوت بقي إللي بيسمعوه كان "بابابابا" أغلب الناس لا سمع "جا" ولا سمع "با" سمع actually "دا" حاجة تانية خالص! لو جيت بصيت عليها هتلاقي "دادادادا" شبه شوية ده في التركيبة مع الصوت. المدهش بقى يا عزيزي إن لبعض الناس الدماغ بتاخد النقطة دي لأقصى مدى ولما الرؤية متبقاش كفاية بيستعين بالصوت عشان يكمل المشهد في تجربة اسمها sound induced flash illusion الباحثين عرضوا على المتطوعين فلاش أو زي ما تقول كده ومضة نوروا نور كده على الشاشة ولكن في نفس اللحظة سمعوهم صوتين ورا بعض" بيب بيب" و فوجئوا بإن الناس لما تيجي تسألهم تقولولهم أنتم شوفتوا كام ومضة على الشاشة يقولك شوفنا اتنين.
"يا نهار أبيض يعني يا (أبو حميد) هم شافوا واحدة بس عشان سمعوا صوتين فهما رجحوا الصوت على الصورة؟" بالظبط يا عزيزي كأن الصوت أقنع الدماغ أنه شاف حاجة هو مشفهاش فريق من جامعة لندن هيقرر أنه هو يعرف ليه، هيعملوا عليهم التجربة وفي نفس الوقت هيقرروا إن هما يراقبوا مخهم بالرنين المغناطيسي والنتيجة يا عزيزي كانت مذهلة بكل المقايس! العلماء لقوا إن كل ما القشرة البصرية إللي هي مسؤولة عن تحليل الصور حجمها يكون أصغر من المتوسط كل ما كانت احتمالية إن المتطوعين يشوفوا ومضتين مش ومضة زي ما كان في الحقيقة أكتر. معني إن هنا دماغهم كانت بتستعين بالصوت أكتر عشان تكمل المشهد. شبهوا الحالة دي بالكاميرا إللي بكسالتها قليلة فالمخ بيستعين بالصوت عشان يكمله الصورة. في العادي يا عزيزي الرؤية بتبقي ماشية مع السمع لو سمعت صوت طيارة يبقي فيه طيارة. لو أنت ماشي في وسط غابة وسمعت حركة عند الأعشاب مش شايف هي جاية منين دماغك هيبدأ يرسملك مشهد مبدأي بالصوت قبل حتى ما الكائن يظهر وتشوفه، لإن ممكن يبقي قنفذ أو دب. والظاهرة دي مش حكر على الإنسان لوحده خليني أقولك إن الضوء تحت المياة مثلاً مبيمشيش مسافات طويلة فالأعماق بتبقي ضلمة كحل فبالتالي بنشوف كائنات زي الحيتان أو الدلافين قدروا يطوروا وسائل استشعار وتواصل متبقاش بتعزلهم عن المحيط بتاعهم مش عشان مش شايف كويس فأنا مش هتواصل أو مش هفهم إيه إللي بيحصل حواليا وكل الوسائل إللي بيستخدموها عزيزي بتبقي قائمة على الصوت لية؟ لأن الصوت بينتقل في المياه أحسن من الضوء وبمدى أبعد كمان ومش بس على مستوى المياه، بنشوف كمان الخفاش إللي بيطير بالليل مش شايف كويس فبنلاقيها بتطلع موجات صوتية فيقوم الصوت ده رادد في الحيطان أو في الحاجات إللي حواليها فيرجعلها تاني فتعرف إنه هناك أجسام فتعمل صورة بالموجات بقت عارفة هي فين. وده يا عزيزي نفس المبدأ إللي الإنسان عرف يشوف بيه إللي مبيعرفش يشوفه زي مين زي الجنين وزي الأعضاء إللي جوا جسمك، أو الغواصات إللي تحت المياه، فهنا البشرية اخترعت ما يعرف بالسونار. جهاز بيبعت موجات صوتية ويستقبل الصدي بتاعها فبتالي يقدر يشوف حاجات النور ميقدرش يوصل لها. الأغرب من كل ده هو بحث عملته الباحثة الأسترالية "مونيكا جاليانو"، إللي قدرت تثبت يا عزيزي إن النباتات بتسمع "يا نهار أسود يا (أبو حميد) يعني النباتات بتسمع؟!" أه يا عزيزي النباتات بتسمع صوت المياه وهي بتتحرك في التربة من تحتها فبتالي النبات بيقدر يوجه جذوره ناحية مصدر الصوت "ياه يا (أبو حميد) ده أنت ناقص تقول إن الحيطان بقي ليها ودان!" يا نهارك أسود أنت متعرفش؟ أسكت أخر طرحين من طلعت مصطفي نازلين بودانهم أنت متعرفش حاجة! إللي عايز أقولهولك يا عزيزي إن احنا زي ما احنا عايشين وبأكدلك أننا عايشين في واقع مرئي إلا أننا بنشوف أيضاًً مشاهد صوتية ما يسمى بالsoundescape، أصوات الأجهزة والناس والهوا والطيور كل ده كأنه خلفية للحياة، مستحيل نحس بقيمتها إلا في أماكن زي أوضة "أورفيلد". العلماء لقوا إن المشهد الصوتي ده في الطبيعة مش بس دوشة أنهار وشجر لكنه كمان مؤشر لصحة النظام البيئي. الشعب المرجانبة مليانة بأصوات السمك والقشريات والزواحف ولكن لما الشُعب دي بتمرض الأصوات دي بتختفي. الفنان الأيرلاندي "مايكل برايم" راح مشوار أدعم إللي بكلمك فيه ده كله وسجل الإشارات الحيوية الخاصة بالنبات، واكتشف أنها بتطلع موجات صوتية كأنها موسيقى بتنبض بالحياة! لدرجة يا عزيزي إن في فن كامل اسمه الـ"ـfield recording" تسجيل المحيط، الفنانين والعلماء بيسجلوا أصوات جديدة في الطبيعة أصوات لفطريات و ائنات دقيقة لحد الشجر نفسه. وكمان بيسجلوا أصوات التربة وكأن يا عزيزي الصوت أرشيف حي لهذا الكوكب. المشكلة إللي متخليناش ندرك أهمية الصوت هي طبيعة الصوت. الصورة والضوء مثلاً بنقدر نشوفهم ليهم طبيعة مادية واضحة بنقدر نقيسهم بالكم والسرعة. لكن الصوت لو جيت تأملت فيه مش هتلاقيه لا مادة ولا ضوء ولا حتى طاقة مستقلة بنفسها. فهنا بقى سؤال الحلقة "ما هي طبيعة الصوت؟" وهل هناك طريقة نقدر بيها نشوف الصوت؟ "(أبو حميد) يعني إيه نشوف الصوت؟! يعني أنت لما تتكلم بالراحة أنا أجي أقولك إيه ده مش شايف؟" والله يا عزيزي كنت أتمني الأمور في العالم تتم زي ما بتم في عقلك كده لكن للأسف ولحسن حظي الأشياء معقدة. في أواخر القرن ال19 المجتمع العلمي هيطرح سؤال بسيط، ولكن على قدر بساطته فإنه سوف يكون سؤال مثير للجدل جداً. ماذا لو هناك شجرة، والشجرة دي وقعت في الغابة بس محدش كان موجود عشان يسمعها فهل كده نقدر نقول إنها صدر عنها صوت؟ للوهلة الأولى هتحس إن السؤال ده مرتبط بمعدلة فلسفية بتقول: بمعني هل أنت موجود لأنني أسمعك أو أراك، أم أنك موجود بغض النظر عن سماعي لك ورؤيتي لك؟ يعني هل دليل وجودك أخرين ام دليل وجودك في ذاتك؟ هنرجع يا عزيزي للسؤال ده كمان شوية بس قبل ما نجاوبه محتاجين نرجع لطبيعة الصوت. الصوت مالوش وجود مادي زي الضوء فلما بيحصل برق وينور في الغابة فالضوء هنا بالإضافة لطبيعتة الموجية فهو كمان مكون من فوتونات. واسأل أستاذ أينشتاين! الفوتونات دي يا عزيزي جسيمات حقيقية بتسافر في الفراغ حتى لو محدش شافها هي كده كده موجودة، وجودها مستقل عن إدراكنا ليها. يعني احنا كنا موجودين أو مش موجودين، هما موجودين، هما جسيمات. وحتى على مستوى الرؤية نفسها، الخلايا الشبكية بتستقبل فوتونات الضوء دي فبتحولها إلى إشارات كهربائية ولكن الصوت موضوع غير كده خالص. الصوت بقى يا عزيزي مالوش مسكة مالوش كيان مادي نقدر نقفشه ونمسكه لما جسم يا عزيزي بيتحرك أو بيتهز بيبدأ يحرك الهواء من حواليه فيعمل تغير في ضغط الهواء فبيحصل إن أنت بيبقى عندك مناطق فيها ضغط عالي لجزيئات الهواء ومناطق فيها ضغط واطي لجزيئات الهواء. التغيرات دي بتنتشر في صورة إيه؟ موجة صوتية. التنوع في الضغط ده يفضل يتحرك لحد ما يوصل لطبلة الأذن، فهنا طبلة الودن تتهز والعظيمات إللي جواها بردو تتهز، فهنا السائل إللي جوا قوقعة الودن والشعيرات إللي جوا بتتهز. طبعاً شدة الاهتزاز ده بيكون تابع لتردد وشدة الموجة والدماغ بتحول هذا الاهتزاز إلى إدراك صوتي طول ما بيحصل في النطاق بتاعنا. خد بالك مش أي كمية اهتزازات نقدر نحولها لصوت ونسمعه لازم الجسم يتحرك ويحرك الهواء بعدد معين من الاهتزازات في الثانية الواحدة. لو زادوا عن 20 إهتزازة في الثانية ساعتها الحمد لله نقدر نسمع الصوت مبروك يا رجالة. الاهتزازات دي هي إللي بنسميها التردد الـfrequency. وبتقاس بوحدة الهرتز، كام ذبذبة في الثانية. أول ما نعدي ال20 مبروك أنا بسمع. البشر مايقدروش يسمعوا تردد أقل من 20 هرتز. إيه إللي بيبقى تردده أقل من 20 هرتز؟ حركة الزلازل مثلاً!
"(أبو حميد) يعني إيه مبنسمعش الزلازل؟ أنا بسمع الزلزال!" لا يا عزيزي أنت بتسمع الحاجات إللي اتهزت من الزلزال لكن الزلزال نفسه معبرش وإلا كان زمانك متفاجئتش بالزلزال. على عكس يا عزيزي الرعد إللي أنا بعتبره بُق فاضي في الطبيعة الزلزال أفعال بيجي بالفعل قبل الصوت. وصحيح الزلزال بيصدر ترددات أقل من مجال سمعنا لكنها بتكون موجودة في مجال سمع حيوانات تانية. حيوانات يا عزيزي زي الكلاب والقطط والأفيال بتعرف تسمع الزلزال وأنت لا!
"خلاص يا (أبو حميد) يعني هما بيسمعوا عبد المطلب، عادي!" بس خد بالك يا عزيزي زي ما في minimum هناك أيضاً maximum. لو التردد على عن 20 ألف هرتز كده بقى أعلى من نطاق سمعنا، فهنا مابنسمعوش كصوت. في الضوء بقى لا يا عزيزي احنا نقدر نستقبل أي تردد من أي نوع نقدر نستقبل تريليونات الأضعاف من التردد. الفرق بين الصوت والضوء بنقدر نشوفه في ظاهرة بوضوح، زي البرق والرعد. الاتنين ظواهر مَوجية البرق عبار عن شرارة كهربية ضخمة بتطلع نور عالي، وبتسخن الهواء حواليها لدرجات توصل 30 ألف سليزيوس فبالتالي الهواء إللي حواليها بيتمدد بشكل انفجاري. التمدد السريع ده بيعمل موجة صادمة الموجة دي لما بتنتشر في الهواء بتعمل صوت عالي جداً اسمه الرعد. البرق والرعد هنا حصلوا في نفس اللحظة بس الفرق هنا إن احنا بنشوف البرق أول ما بيحصل وبنسمع الرعد بعده بشوية. والسبب هنا هو الفرق الكبير بين سرعة الموجتين الضوء لو متعرفش هو أسرع سرعة في العالم، بينتشر بسرعات توصل لمليار كم/س. لكن الصوت عالناحية التانية بينتشر بسرعة أبطأ بكتير، حوالي يادوب 12 ألف كم/س. وعلى الرغم من إنه رقم كبير إلا إنها سرعة عادي احنا كبشر ممكن نكسرها بالعكس ده بنكسرها عادي. الناس كانوا زمان بيحسبوا الفرق الزمني بين رؤية البرق وسماع الرعد ويحسبوا بعد العاصفة عنهم من المسافة إللي الصوت واخدها عشان يوصل. فأنا شوفت البرق كده هو هقعد أستنى بقى الصوت. يبقي بالحسبة دي العاصفة قدامها قد كده عشان توصلي. الحاجة التانية هو إننا ممكن نشوف البرق من غير ما نسمع صوت الرعد، لأن موجات الضوء مابتحتاجش وسط مادي عادي جداً بتنتشر في الفضاء. عايز إثبات على ده؟ - "ايه يا (أبو حميد)؟" - الشمس! ما هو الضوء بتاعها جاي في الفراغ. ولكن على النحية التانية الصوت موجة ميكانيكية محتاجة وسط عشان تتحرك وتنتشر فيه وبالتالي مش هنقدر نسمع صوت الرعد إلا لو كان جوا الغلاف الجوي بتاعنا. وده السبب كمان إن أفلام الخيال العلمي إللي بتورينا المعارك الفضائية فيها أصوات مدافع وقتال وإنفجارات دي كلها علمياً غلط. الشكل الصحيح شكل "نولان"، يحصل ال الحاجة تلاقي- ولكن في يا عزيزي استثناء هنا، في 2015 قدرنا نسمع انفجار في الفضاء، انفجار على بعد حوالي مليار و300 مليون سنة ضوئية.
"إيه ده يا (أبو حميد) إزاي سمعتوه من غيري أنا مسمعتوش معاكم، وبعدين أنت مش لسه قايل بعضمة لسانك دي إن الصوت منقدرش نسمعه إلا إذا كان في حدود الغلاف الجوي بتاعنا؟ فيعني إيه انفجار في الفضاء احنا سمعناه؟!" والله يا عزيزي في 2015 و تحديداً يوم 14 سبتمبر اتسجلت موجات جاذبية في نسيج الزمكان، موجات جاية من تصادم ثقبين أسودين اللهم احفظنا، ثقب دخل في ثقب. الانفجار نفسه يا عزيزي كان انفجار صامت لا صوت ولا ضوء، مجرد تضاغطات في الفضاء عدت عالكوكب بتاعنا. ولكن العلماء حولوا الذبذبات إللي في space time fabric دي إلي صوت مسموع. وهنا يظهر سؤال مهم جداً عزيزي، هل هناك طريقة نقدر نعكس بيها العملية دي؟ "(أبو حميد) أنا بقيت overwhelmed، fully saturated مش فاهم حاجة! أنا قبل الحلقة دي كنت فاكر إن الإزعاج الصوتي اسمه ضوضاء فبالتالي أي إزعاج ضوئي اسمه صوتاء، أنا بادئ من هنا كمل أنت بقى على ده." يا عزيزي أنا سؤالي بسيط جداً، هل في طريقة تقدر تخلينا نشوف الرعد مش البرق؟ هل نقدر نحول موجات الصوت بشكل مرئي قدام عينينا؟ الإجابة على هذا السؤال بدأت من أكتر من 200 سنة، لما جه فيزيائي ألماني قرر إن هو يرسم الصوت لأول مرة على صفيحة معدنية. في 1787 هينشر "إرنيست كلادني" تجربته، التجربة إللي قام راشش فيها شوية رمل ناعم على صفايح معدنية وقام عامل صوت بقوس الكمانجة على الصفيحة فهنا الصفيحة دي اتهزت بموجات هذا الصوت، والرمل بدأ يتحرك لحد ما عملنا أشكال هندسية جميلة. الأشكال دي يا عزيزي كانت أول دليل مرئي على طبيعة الصوت الموجية. ممكن أقولك للصبح إن الصوت موجة بس دي كانت أول مرة نشوف! الأشكال دي اذهلت المجتمع العلمي في الوقت ده لدرجة إنها اتعرضت على "نابيليون بونابارت" إللي عرض جايزة على إللي يقدر يفسر الكلام ده رياضياً. إللي عرفنا من هذه التجربة إن الموجات الصوتية عاملة زي موجة المياه كده، نقط فوق ونقط تحت، مناطق فيها اهتزاز ومناطق ساكنة. يعني لما تضرب وتر العود هتلاقيه بيتهز ورا وقدام وبتنتشر موجات على طوله. الموجات دي بتنعكس من الطرفين وبتتداخل عشان تعمل موجات. في نقط يا عزيزي لو ركزت هتلاقيها مبتتحركش، دي بيبقى اسمها الـ"Nodes"، العُقَد. والنقط إللي بتتهز بشدة بتتسمى البطن أو الـ"antinodes"، النقط بتبقى على وتر أحادي البعد. ولكن في حالة الصفايح بيبقى معانا سطح ثنائي الأبعاد فبالتالي لما بتتهز بتتكون موجات ثنائية الأبعاد على سطح الصفيحة. ونفس القصة في مناطق مبتتحركش دي العُقَد ومناطق بتتهز ودي البطن، فبيتجمع الرمل أو المسحوق في العقد ويعمل نمط أو شكل للصوت. وكل ما يتغير التردد كل ما اتبدلت أماكنهم وكل ما تتغير الأنماط المرئية. دي كانت مرحلة، المرحلة إللي بعد كده جات تقريباً بعد 80 سنة، نشوف الفيزيائي الألماني "أوجست كونت"، وهو بيدور على طريقة يشوف بيها هذه الموجات مكنش بقى هنا عايز يشوف الموجات دي على سطح معدن كان عايز يشوفها جوا الهواء. فاخترع تجربة بسيطة اتسمت بأنبوب "كونت"، أنبوبة إزاز مقفولة متوصلة بمصدر طبيعي بيطلع موجات صوتية وراح حاطت في الأنبوبة دي طبقة خفيفة من مسحوق ناعم، عشان لما يطلق الصوت، الموجة تمشي. لما الموجة مشيت انعكست من الطرف المقفول ورجعت تتقاطع مع الموجة الجديدة الموجة إللي خارجة من المصدر. الموجتين يا عزيزي لما دخلوا مع بعض نتج عنه ما سماه بالموجة الواقفة الـ"standing wave"، ويا عزيزي موجة مش بتمشي لقدام يعني مش بتتحرك لمكان، لا، بتتهز في مكانها بنمط ثابت، بتتهز من العقد والبطون. التجربة دي أدتله طريقة عملية يقدر يقيس بيها الموجة، ويعرف سرعة الصوت في الغاز عشان يفهم الصوت أكنر. بعدها الفيزيائي الألماني "هاينريك روبنز"، هيعمل نفس التجربة ولكن بطريقة أروش كتير. هيجيب أنبوبة معدنية مش إزاز، وهيحفر في الأنبوبة دي صف من الخروم الصغيرة الأخرام دي هيخرج منها غاز بيطلع لهب، ولو لاحظتوا كلهم على نفس المستوى. وبعد كده هيجي عند طرف الأنبوبة، ويقوم حاطت مكبر صوت أو جهاز بيولد ذبذبات ولكنه يقدر يتحكم في تردد هذه الذبذبات. عشان لما يبدأ الصوت يتحرك جوا الأنبوبة، الهواء يتهز، فيكون نمط من الـ"standing waves" زي التجربة إللي فاتت. في المناطق بقى إللي بيكون فيها الضغط عالي، إللي هي العقد، تدفق الغاز بيقل فبالتالي اللهب بيطلع أقصر. وفي المناطق إللي الضغط فيها منخفض، إللي هي البطون، بيزيد تدفق الغاز فاللهب بيطلع أعلى. عشان نشوف الموجة الصوتية مرسومة بالنار! ولكن يا عزيزي بالرغم من منظرها الجامد، إلا إن كل التجارب دي مبتصورش الصوت هي بتصور تأثيره على الوسط إللي حواليه. فهنا العلماء قالوا احنا عايزين ناخد صورة للصوت نفسه، أو نلاقي طريقة تخلي الصور بتاعتنا تلقط الصوت. مثلاً عزيزي لو أنت واخد صورة لشلال وجنبه شجرة تيجي تلقط الصوت مع الصورة ويظهر الصوت مثلاً في إيقاع معين بألوان. في سنة 1846 العالم الألماني "أوجست توبلر" هيبتكر تقنية اسمها "Schlieren"، ومعناها التصوير بخطوط الانحراف. الراجل يا عزيزي هيدي شعاع نور قوي في الهواء ويمرر في شعاع الضوء ده موجة صوتية. هيستغل إن الموجة الصوتية لما بتعدي في الهواء بتضغط الجزيائات وبتفككها بسرعة رهيبة. فده زي ما تقول كده بيغير بشكل طفيف في معدل الانكسار بتاع الضوء. وبالفعل يا عزيزي خد الصورة قبل وبعد مرور الموجة الصوتية، وراح مسجل الفروق دي على إنها مناطق مضيئة ومناطق معتمة. فظهرلنا يا عزيزي كأننا بسم الله ما شاء الله خدنا صورة للموجة الصوتية وهي ماشية في الهواء! المشكلة يا عزيزي إن أنت كل ده في القرن الـ19 التقنيات والكاميرات مأسعفوش الراجل إن هو يجمد الموجة في لحظتها. فكانت النتيجة صور مهزوزة وباهتة. ولكن المحاولة دي كانت كفاية إن يتكتب على قبر توبلر الجملة المشهورة أنه كان أول من رأي الصوت. بعد منه سنة 1912، العلماء هيفكروا في تقنية جديدة فالك احنا هنولع شرارة قوية زي ما يكون صوت انفجار صغير الشرارة دي هتعمل موجة صوتية بكل توابعها، الهواء إللي حوالين الشرارة هيتضغط ويتفك بسرعة فالموجة تمشي زي ما تكون دواير في المياه لما بترمي حجر هتعمل Ripples. وبعد جزء من الثانية من انطلاق الشرارة الأولى، هيولعوا شرارة تانية فيها ضوء ساطع جداً من الماجنيزيوم، فالشرارة دي هتنور المكان هتنوره في نفس الوقت إللي الموجة الصوتية ماشية فيه، ويحطوا كاميرا أو لوح تصوير يلقط الضوء ده ويلقط الموجة الصوتية. وفعلاً بتخرج الصورة فيها حلقات فاتحة وغامقة. الحلقات دي بتمثل الموجة الصوتية وهي ماشية في الهواء. محاولات كتير هتخلي الطبيب السويسري "هانز جيني" يقترح علم كامل، هيسميه إيه يا عزيزي؟ هيسميه الـ"Cymatics"، علم مرئيات الصوت. في الأربيعينيات يا عزيزي، ومع تطور التكنولوجيا العلماء قالوا ما تيجي نستغل آليات الديجيتال، ونحول الصوت إلى صورة رقمية نقدر نقرأ تفاصيلها، فهنا إتولد جهاز اسمه الـ"Spectrograph". دي يا عزيزي آله بتحول الصوت إلى خريطة بصرية، على المحور الأفقي عندك الزمن، والمحور الرأسي تردد الصوت. ودرجة اللون بتعبر عن قوة الصوت وشدته. وبالفعل بقى عندنا صورة بتكشف كل مكونات الموجة الصوتية، النغمة والطبقة والإيقاع وكمان الفروق البسيطة إللي بين صوت البشر. كأن يا عزيزي كل صوت له بصمة زي الصباع. التكنولوجيا هنستخدمها عشان نحسن استقبال الصوت في الاتصالات الهاتفية، وكمان ندرب الناس إللي سمعهم ضعيف على النطق. إللي هو زي ما تقول كده، يشوفوا شكل الصوت بدل ما يسمعوه. عندك مثلاً نموذج العظيمة "هيلين كيلر"، دي يا عزيزي كانت كفيفة وصماء بس قدرت إنها تتعلم بعض الجمل، عن طريق إنها تعمل إيه؟ تحس باهتزازات الصوت، الاهتزازات إللي كانت بتخرج من بُق المدرسة بتاعتها. وبعد ما العلماء قدروا إنه هما يشوفوا الصوت، قام قايلك ما تيجي نعكس العملية دي زي ما بالظبط عملنا كده في موضوع الثقب الأسود إللي بيخش في ثقب أسود تاني. عارف يا عزيزي "محمد رمضان" في المسلسلات كده وهو بيصور الأشرار من بعيد عشان يقفش عليهم حاجات؟ المشاهد دي يا عزيزي بس بيبقى فيها ثغرة، المحادثات دي بعيدة جداً احنا مش بنعرف نسمعها، احنا شايفين "أحمد زاهر" بيزعق، سمعينه عشان احنا بنشوف مسلسل وفي مهندس صوت، بس طبعاً وكيل النيابة لن يعتد بهذا الكلام يا "محمد"! فهنا العلماء عايزين يوصلونا إن احنا لو بنتجسس على محادثة من بعيد فعن طريق مراقبة الأنماط و الاهتزازت البسيطة جداً على كيس شيبسي، على ورق شجر، ببساطة نشوف انعاكس الموجة الصوتية إللي خارجة من بُق هذا الشخص ومأثرة مثلاً في شوية ورق، مأثرة في شوية تراب. فبالتالي نحاول نترجم هذه الاهتزازات إلى صوت. التقنية دي بتستخدم الليزر عشان يقيس أقل الاهتزازات إللي بيسببها الصوت على الأسطح. في 2014، كان هناك فريق من معهد MIT هيطور خوارزمية عبقرية قادرة تستخلص الصوت من فيديو صامت، عن طريق إنها تحلل الاهتزازات الدقيقة وتقوم بقي عايدة بناء الموجة الصوتية الأصلية إللي تسببت في هذه الاهتزازات. يا عزيزي اللعيبة وهما طالعين من الماتشات وعاملين حاطين إيدهم كده هو وعمالين يسبوا اللعيبة التانية من تحت أيديهم عشان محدش يعرف هما بيقولوا إيه، فهنا الـVAR بتاع MIT بقى المفروض يعني إن هو يشوف بقى اهتزازات النجيلة فيعرف مين قال إيه لمين؟ تبسيط علوم! زي ما شوفنا يا عزيزي موجات الصوت مجرد اضطراب في الهواء أو الوسط لو محدش استقبل هذه الموجات وترجمها، سواء بقى بودانه أو بجهاز أو بالكاميرا بتاعته، فهنا يا عزيزي مش هيبقى في صوت من غير المُستقبِل إللي بيحصل هو مجرد اهتزاز في الهواء. لا يوجد صوت بالمعني الحسي إللي نقدر نفهمه. وده يرجعنا للسؤال إللي بدأنا به الحلقة، لو شجرة وقعت في الغابة ومحدش سمع هذه الشجرة، هل كده صدر عنها صوت؟ الإجابة هنا بقت متوقفة على تعريفك أنت للصوت. بعض المنشورات في القرن الـ19 جاوبت على السؤال ده وقالت إن الصوت هو إحساس بتولده الاهتزازات في كل من الأذن والدماغ. فلو مفيش ودن بتسمع يبقى للأسف خليني أقولك إن مفيش صوت. ولكن لو عرفنا الصوت على إنه الموجة أو الاضطراب ذات نفسه، فالصوت بمعناه الفيزيائي حصل حتى لو كان المستمع غايب. وده رأي الفيلسوف الواقعي "روي باسكار"، الفيلسوف إللي بيقول حتى لو انعدم وجود البشر على الأرض، فستستمر الموجات الصوتية في السفر. ولكن العلماء عندهم مبدأ كده يا عزيزي اسمه مبدأ البساطة المعروف باسم "Occam's Razor"، المبدأ بيقول إن الفرضية الأبسط هي غالباً الصح. الفرضية الأبسط هنا إن الصوت حصل فعلاً. كمان العلماء عندهم ميل كده للقسوة على الإنسان وتجريده من مركزيته، بل وأحيانا يدّعوا إن هذه المركزية لا وجود لها إلا في عقله! على حسب هذا التفسير فالموجة الصوتية لا تبالي بوجودنا، بتنتشر في الهواء سواء كنا سامعينها أو مش سامعينها. ولكن يا عزيزي الأكيد أنها لما بتوصلنا، بتكمل رحلتها جوا الدماغ، وبتتحول بعد كده من مجرد ترددات واهتزازات جافة، لمعلومة وإحساس ومعنى. الموجة الصوتية بتتحول في دماغنا من ظاهرة فيزيائية إلي مزيكا. المذهل يا عزيزي هو إن بالرغم من إن سرعة الضوء أسرع من سرعة الصوت، إلا إن الدماغ بيعالج الصوت أسرع ما بيعالج الضوء. والانطباعات الأولية إللي بنكونها عن الناس، بتكون بعد جزء من الثانية من سماع صوته. وكأن يا عزيزي المخ بيقدر يعتبر الصوت هو اللغة الأقرب لفطرته، أسهل لغة ممكن يفهمها. وكما يقول حكمدار الأغنية الشعبية "عبد الباسط حمودة"، "لما نلاغيك ياولا كمان أنت لاغي أصلك جميل ياولا وإيه وصوتي من دماغي" في النهاية يا عزيزي، الصوت مش بس بنسمعه ولكن احنا كمان بنحسه. كل نغمة وكل تردد بيأثر على موجات دماغنا، بيرفعها أو بيهديها، بينقلنا من توتر وهدوء أو العكس. الترددات العالية بتزود التركيز، بتنبهنا، والترددات المنخفضة بتطمن القلب، زي مثلاً إيقاع البحر. عشان كده يا عزيزي خلي بالك من البيئة الصوتية اللي حواليك كويس، لأن الصوت إللي بتعيش حواليه، بيشارك في رسم حياتك. وعشان كده الهدوء الكامل في أوضة "أورفيلد" لم يكن راحة، وإنما كان أقرب لحالة فراغ من المعنى. لأن احنا يا عزيزي من غير صوت، بنفقد بوصلتنا مع العالم. ربنا يا عزيزي يحافظ عليك وعلى بوصلتك، البوصلة الأخلاقية قبل البوصلة الفيزيائية. بس كده، أخيراً وليس أخراً، متنساش تشوف الحلقات إللي فاتت، تشوف الحلقات الجاية، تنزل تبص على المصادر، ولو احنا على اليوتيوب نشترك على القناة. عزيزي المشاهد الجميل، أنا عندي ليك عروسة موجة صوتية زي القمر! بصراحة مفيهاش غير عيب واحد.
"إيه يا (أبو حميد) يا ساتر يا رب؟" عيبها يا عزيزي التردد، واطية أوي!
The words are the caption track's own and nothing is reworded or re-transcribed. Paragraph breaks are placed between sentences so the text reads as prose.
Free tools for your own script. No signup, no login.
Paste your draft and see where viewers are likely to drop off, with a rewrite for each weak line.
Paste the first 30 seconds of your own draft for a hook score and rewrites.
Check your draft against YouTube's advertiser-friendly guidelines before you record it.
Read this channel's public videos and transcripts, and download a writing brief for it.